العقوبات تنتظر الترجي التونسي بعد أحداث مواجهة سيمبا
رغم الفوز الثمين الذي حققه نادي الترجي الرياضي التونسي على ضيفه سيمبا التنزاني، إلا أن أحداث الشغب التي شهدتها مدرجات ملعب “حمادي العقربي” برادس سرقت الأضواء، ووضعت النادي التونسي في مواجهة محتملة مع عقوبات قارية صارمة.
وشهدت المباراة، التي أقيمت لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، حالة من التوتر الشديد في المدرجات.
واندلعت أعمال عنف بين فئة من الجماهير، تطورت إلى تبادل الضرب بالكراسي والرشق بالمقذوفات، مما أدى إلى حالة من الفوضى العارمة.
اضطرت قوات الأمن المتواجدة في الملعب للتدخل فوراً للسيطرة على الموقف ومنع تطور الأحداث، في محاولة لإعادة الهدوء وضمان استكمال اللقاء في أجواء آمنة.
“الكاف” يترقب.. عقوبات مغلظة تنتظر الترجي
تشير التقارير إلى أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بصدد فتح تحقيق رسمي في هذه الواقعة، ومن المنتظر أن يعتمد “الكاف” على تقارير مراقب المباراة وحكم اللقاء لتحديد حجم التجاوزات.
وتسود حالة من القلق داخل أروقة النادي التونسي، خاصة وأن لوائح الاتحاد الأفريقي أصبحت أكثر صرامة تجاه سلوك الجماهير، مما قد يعرض الترجي لعقوبات تتراوح بين الغرامات المالية الثقيلة أو اللعب خلف أبواب مغلقة (بدون جمهور) في المباريات القادمة.
انتصار فني ووصافة مستحقة رغم الأزمة
بعيداً عن الأحداث الجماهيرية، نجح الترجي في حسم المواجهة لصالحه بهدف دون رد، بعد أداء اتسم بالتوازن والروح القتالية.
هذا الانتصار رفع رصيد الفريق إلى 5 نقاط، ليقفز إلى وصافة المجموعة ويعزز آماله بشكل كبير في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويأمل عشاق “المكشخة” أن لا تؤثر هذه الأحداث الجانبية على مسيرة الفريق القارية، بانتظار ما ستسفر عنه قرارات لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي خلال الأيام القليلة القادمة.