أمم إفريقيا 2025الكونغو الديمقراطيةأخباركأس أمم إفريقيا

العقل المدبر.. مدرب جزائري يقود أحلام الكونغو للإطاحة بـ محاربي الصحراء من أمم إفريقيا

تتجه أنظار الجماهير الجزائرية والعربية مساء الثلاثاء المقبل، إلى المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الجزائري بنظيره منتخب الكونغو الديمقراطية، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حاليًا، في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.

وتحمل هذه المباراة مفارقة مثيرة للاهتمام، حيث سيواجه “الخضر” جهازًا فنيًا يضم في صفوفه تقنيًا جزائريًا، سيعمل ضد منتخب بلاده الأصلي من على مقاعد بدلاء المنتخب المنافس، وهو ما يضفي طابعًا خاصًا على هذه القمة الكروية.

ويتعلق الأمر بالمدرب رشيد حميدي، الموجود رفقة الطاقم الفني لمنتخب “الفهود” كمساعد للمدرب، حيث يمتلك حميدي خبرة تدريبية ومعرفة جيدة بكرة القدم، وهو ما يجعله عنصرًا مؤثرًا في تحضيرات الكونغو الديمقراطية لهذه المباراة المصيرية ضد رفاق محرز وبن ناصر.

مسيرة رشيد حميدي ومؤهلاته الفنية

يشغل رشيد حميدي، البالغ من العمر 54 عامًا، منصب مساعد المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية منذ شهر أغسطس عام 2022. وهو مدرب يمتلك جنسيات مزدوجة، حيث يحمل الجنسيتين الفرنسية والإسبانية إلى جانب أصوله الجزائرية، مما منحه تنوعًا في ثقافته الكروية.

ويمتلك حميدي مؤهلات علمية عالية في عالم التدريب، حيث يحوز على شهادة “البرو” الأوروبية، والتي تعتبر أعلى شهادة تدريبية يمنحها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مما يؤكد كفاءته الفنية وقدرته على العمل في المستويات العالية، وهو يعمل جنبًا إلى جنب مع المدير الفني الفرنسي سيباستيان ديسابر الذي تولى المهمة في نفس الفترة.

هل سبق لهذا الثنائي العمل في الدوري الجزائري؟

المثير في الأمر أن العلاقة بين هذا الطاقم الفني والكرة الجزائرية ليست وليدة اللحظة، بل تمتد لسنوات سابقة من خلال الدوري. فقد سبق للتقني رشيد حميدي أن عمل في الجزائر وتحديدًا مع نادي شبيبة الساورة، حيث شغل منصب المدير الرياضي للفريق في موسم 2015-2016.

ولا يقتصر الأمر على المساعد فقط، بل إن المدير الفني الأول لمنتخب الكونغو الديمقراطية، الفرنسي سيباستيان دوسابر، يمتلك هو الآخر تجربة سابقة مع نفس النادي الجزائري، حيث تولى تدريب شبيبة الساورة في مطلع موسم 2016-2017، مما يعني أن كلا المدربين يعرفان عقلية اللاعب الجزائري وأجواء الكرة الجزائرية بشكل جيد قبل المواجهة المرتقبة.

محمد الشاعر

صحفي من مصر، بدأت العمل منذ 2020، وأهتم بكرة القدم العالمية، وتحديدًا الإسبانية، وأهتم بصناعة التقارير والقصص الصحفية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة العربية والعالمية.