من المستطيل الأخضر إلى عتمة جوثام سيتي، تتصاعد التكهنات حول خطوة غير متوقعة في مسيرة كريستيانو رونالدو، هذه المرة بعيدًا عن الأهداف والأرقام القياسية.
النجم البرتغالي، الذي بلغ عامه الأربعين، لا يبدو مستعدًا للاكتفاء بدور أسطورة كرة قدم فقط، بل يغازل الأضواء السينمائية من زاوية أكثر جرأة: عالم دي سي، وبالتحديد فيلم باتمان القادم.
الشرارة جاءت من تصريحات جوزيبي روسي، زميله السابق في مانشستر يونايتد، الذي رأى أن رونالدو يملك كل المقومات التي تؤهله لتجسيد شخصية شريرة أيقونية على الشاشة الكبيرة.
روسي لم يكتفِ بالإشادة بكاريزما الدون، بل ذهب أبعد من ذلك حين رشحه صراحة لدور “الجوكر”، الخصم التاريخي لباتمان وأحد أعقد الشخصيات في تاريخ السينما المصورة.

كريستيانو رونالدو يجرب السينما المظلمة.. هل يصبح الجوكر القادم؟
الجوكر ليس مجرد شرير عابر في قصة بطل خارق، بل رمز للفوضى والجنون والذكاء المظلم، شخصية متعددة الطبقات، تجمع بين السخرية المرعبة والاضطراب النفسي العميق، وقد سبق أن جسدها ممثلون تركوا بصمات خالدة، أبرزهم هيث ليدجر، الذي حوّل الدور إلى أسطورة سينمائية.
من زاوية أخرى، يرى أنصار الفكرة أن رونالدو يمتلك “هالة نجم” نادرة، وحضورًا بصريًا قويًا، وانضباطًا احترافيًا قد يساعده على التكيف مع متطلبات التمثيل في إنتاج ضخم.
شخصيته العامة، التي تجمع بين الثقة المفرطة وحب الأضواء، قد تمنحه مدخلًا مثيرًا لتجسيد شرير يحب لفت الانتباه بقدر ما يحب نشر الفوضى.
Giuseppe Rossi:
— Al Nassr Zone (@TheNassrZone) January 24, 2026
“He’s [Cristiano] made for LA, man. He’d be perfect for LA. That's an interesting thought. I think he has the aura. He's got the fans.
I think it would be an easy transition for him. He likes the spotlight so why not take advantage of it and go into a world… pic.twitter.com/OWfwA73wSp
وتزداد هذه التكهنات وزنًا مع الحديث عن ظهوره كضيف شرف في الجزء القادم من سلسلة “فاست آند فيوريس”، ما يعكس أن اهتمامه بالسينما ليس مجرد مزحة عابرة، بل مسارًا محتملًا لما بعد الاعتزال.
إذا صحت هذه الخطوة، فلن يكون دخول رونالدو إلى هوليوود مجرد تجربة استعراضية، بل محاولة جدية لبناء صورة جديدة خارج حدود كرة القدم.
يبقى السؤال معلقًا في الهواء مثل ابتسامة الجوكر الغامضة، هل نرى كريستيانو رونالدو يومًا وهو يواجه باتمان في أزقة جوثام؟ وهل ينجح في تحويل الجدل إلى إعجاب، والشكوك إلى تصفيق؟ المؤكد أن اسم صاروخ ماديرا لا يعرف الهدوء.
رونالدو
بنزيما
ياسين بونو
رياض محرز