تسود حالة من القلق والترقب داخل جدران نادي النصر، بسبب التأخر الملحوظ في إعلان إدارة النادي عن صفقات شتوية رسمية تدعم صفوف الفريق الأول لكرة القدم، رغم الحاجة الماسة لتدعيم بعض المراكز لمواصلة المنافسة الشرسة على لقب دوري موسم 2025/2026 تحت قيادة المدرب البرتغالي خورخي جيسوس.
وكشفت مصادر صحفية موثوقة عن السبب الحقيقي وراء هذا الجمود في الميركاتو النصراوي، حيث أكدت شبكة “ثمانية” أن إدارة النادي لم تتمكن حتى هذه اللحظة من استخراج “شهادة الكفاءة المالية” من وزارة الرياضة، وهو المستند القانوني الملزم الذي يمنح الأندية الضوء الأخضر لتسجيل لاعبين جدد.
ويقف هذا العائق الإجرائي والمالي حجر عثرة أمام طموحات “العالمي” في السوق الشتوي، حيث لا يمكن للنادي قيد أي لاعب محلي أو أجنبي في كشوفاته الرسمية لدى الاتحاد السعودي لكرة القدم، مهما بلغت جدية المفاوضات أو التوصل لاتفاقات مبدئية، ما لم يتم إغلاق ملف الالتزامات المالية واجبة السداد والحصول على الشهادة.
سباق مع الزمن لسداد الالتزامات في النصر
أوضحت المصادر أن النصر لم يستخرج الشهادة حتى الآن، مما يعني وجود مستحقات مالية (رواتب، قضايا، أو ديون لأندية أخرى) يجب تسويتها أو جدولتها فوراً. وتعمل الإدارة حالياً في سباق مع الزمن لإنهاء هذه الأزمة قبل إغلاق نافذة الانتقالات، لضمان تلبية طلبات جيسوس الفنية.
ويخشى الجمهور أن يتكرر سيناريو المواسم السابقة بتأخر التسجيل للحظات الأخيرة، مما قد يربك حسابات الجهاز الفني الذي يرغب في دمج العناصر الجديدة سريعاً لمقارعة الغريم التقليدي الهلال (بقيادة إنزاجي) والاتحاد وبقية المنافسين في النصف الثاني من الموسم الحاسم.
الجدير بالذكر، أن التقارير الأخيرة قد أكدت أن النادي العاصمي قد اقترب من حسم صفقة اللاعب العراقي، حيدر عبد الكريم، لاعب نادي الزوراء، لتكون أولى صفقات فارس نجد في الميركاتو الشتوي الجاري. (تفاصيل أكثر من هنا)
ما هي عقوبة عدم استخراج شهادة الكفاءة المالية؟
العقوبة فورية وتلقائية، وهي “الحرمان من تسجيل اللاعبين الجدد” (المنع من القيد) خلال فترة الانتقالات الحالية، مما يعني اضطرار النادي لإكمال الموسم بنفس القائمة الموجودة دون أي إضافات، حتى لو تعاقد مع لاعبين، فلن يتمكنوا من المشاركة الرسمية.