الرجاء يحسم موقفه من انتقال إلى نجمه إلى الدوري الإماراتي
حسم نادي الرجاء الرياضي الجدل القائم حول مستقبل المهاجم إسماعيل خافي، بعدما أبلغ إدارة النادي بتمسكه التام ببقاء اللاعب ضمن الترسانة البشرية للفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا القرار ليقطع الطريق أمام الأندية الراغبة في استقطاب خافي، مؤكدًا الثقة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب من قبل المدرب، الذي يراه ركيزة لا غنى عنها في مشوار الفريق نحو المنافسة على الألقاب المحلية والقارية هذا الموسم.
وأفادت مصادر موثوقة من داخل القلعة الخضراء أن إدارة النادي تلقت عرضًا شفهيًا من نادي الظفرة الإماراتي، الذي أبدى رغبة جادة في الظفر بخدمات خافي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
ورغم الإغراء ات المالية التي قد ترافق مثل هذه العروض، إلا أن الرد التقني كان حازمًا بضرورة الحفاظ على التوازن الهجومي للفريق، خاصة وأن الرجاء مقبل على أجندة مباريات مزدحمة تتطلب تضافر جهود جميع العناصر الجاهزة.
ويأتي تمسك الطاقم التقني بخدمات إسماعيل خافي نتيجة “الانضباط المثالي” والالتزام الذي يظهره اللاعب في التداريب والمباريات، وهو ما يجعله نموذجًا يحتذى به داخل المجموعة الرجاوية.
الرجاء يرفض عرض الظفرة ويتمسّك بإسماعيل خافي
وتشير التقارير إلى أن لائحة اللاعبين الذين تقرر تسريحهم في “الميركاتو” الشتوي قد حُددت مسبقاً بناءً على تقارير تقنية دقيقة، ولم تتضمن اسم خافي منذ البداية.
Rain. Night. Training. 🌧️🌙⚽️ pic.twitter.com/i5tR4JIG4E
— Raja Club Athletic (@RCAofficiel) January 27, 2026
ويرى المدرب فادلو ديفيدز أن خافي يمتلك خصائص فنية وتكتيكية تمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة، سواء بمشاركته كلاعب أساسي أو كـ “ورقة رابحة” قادرة على صنع الفارق في الشوط الثاني، مما يجعل اسمه خارج “قائمة المغادرين” تمامًا.
وهذا التوجه يعكس رغبة الرجاء في الحفاظ على استقراره البشري وتجنب التفريط في الأسماء المؤثرة، خاصة في مراكز الهجوم التي تتطلب نوعية خاصة من اللاعبين القادرين على تحمل ضغط القميص الأخضر ومواجهة الدفاعات المتكتلة.