الحلوى؟ وصفة سحرية فجّرت موهبة الزلزولي مع ريال بيتيس
يعيش النجم المغربي عبد الصمد الزلزولي أزهى فتراته الكروية بقميص ريال بيتيس، حيث أصبح اليوم الرهان الأكبر والاسم الأكثر تأثيرا في تشكيلة الفريق الأندلسي، سواء على المستوى المحلي، والمنافسات القارية.
هذا التألق اللافت لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة لعمل نفسي وفني دقيق قاده الخبير التشيلي مانويل بيليجريني، الذي عرف كيف يستخرج أفضل ما في جعبة “الجناح الطائر”.
ومع تواصل هذا العطاء، يبدو أن الزلزولي لن يتوقف عند حد التألق الحالي، بل يسير بخطى ثابتة نحو كتابة تاريخ جديد بقميص ريال بيتيس، مدفوعا بثقة مدربه ودعم جماهير “بينيتو فيامارين” التي وجدت فيه نجمها الأول.
منصة إسبانية تكشف: لماذا يحتاج الزلزولي لمعاملة خاصة ليواصل الإبداع؟
وفي تحليل معمق، أكدت المنصة الإعلامية الإسبانية الشهيرة “Zona Mixta”، المختصة في أخبار قطبي مدينة إشبيلية، أن طريقة التعامل مع الزلزولي تتطلب أسلوبا خاصا يتجاوز التكتيك الجاف.
وأوضحت المنصة أن عبد الصمد من نوعية اللاعبين الذين يحتاجون إلى “الحلوى” المعنوية، مشيرة إلى ضرورة منحه التحفيز المستمر والمزاح الدائم لإدماجه في منظومة الفريق، مع تكرار عبارات الثقة مثل “أنت الأفضل” حتى يقتنع بها داخلياً ويفجر طاقاته في الملعب.
ومن جهة أخرى، أشار المحللون في المنصة الإسبانية إلى أن بيليجريني، بخبرته الطويلة، يدرك جيدا هذه الجزئية، فهو يمنح الزلزولي الحب والاهتمام اللذين يحتاجهما ليشعر بأهميته كركيزة أساسية.
هذا النهج التربوي قبل الفني هو ما جعل اللاعب يتجاوز فترات الشك ويتحول إلى عنصر حاسم يمتلك الجرأة على الاختراق والتسجيل، مما جعله القطعة التي لا تمس في رقعة المدرب التشيلي.
وفي الختام، يرى المتابعون لمسيرة “الأسود” في أوروبا أن التناغم بين بيليجريني والزلزولي قدم نموذجا حيا لكيفية إدارة المواهب الشابة ذات الحساسية العالية.
ماذا قدم الزلزولي مع ريال بيتيس؟
وتمكن الدولي المغربي من تسجيل 8 أهداف وتقديم 4 تمريرات حاسمة هذا الموسم بقميص ريال بيتيس في جميع المسابقات.