الحراسة مع الربيعي في مأمن.. ماذا يفعل الهلال في غياب ياسين بونو؟
يبرهن نادي الهلال السعودي يوماً بعد آخر على امتلاكه منظومة كروية متكاملة لا تتأثر بغياب الأسماء الكبرى، وهو ما ظهر جلياً في مركز حراسة المرمى خلال الفترة الماضية. فعلى الرغم من القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها الحارس المغربي ياسين بونو، إلا أن بديله محمد الربيعي نجح في تقديم مستويات لافتة طمأنت الجماهير الهلالية على عرين “الزعيم” في أصعب الاختبارات المحلية والقارية.
ودخل محمد الربيعي قائمة التشكيل الأساسي للهلال للمرة الثامنة على التوالي، ليثبت جدارته بالثقة التي منحها إياه الجهاز الفني. ولم تكن هذه المشاركات مجرد سد لخانة الغياب، بل تحول الربيعي إلى عنصر حسم ساعد الفريق في الحفاظ على وتيرة انتصاراته المتصاعدة، مما يعكس العمل الكبير الذي يتم في تدريبات الحراس داخل النادي وقدرة اللاعبين على تعويض الغيابات الاضطرارية بكفاءة عالية.
وتشير الإحصائيات إلى أن الحارس السعودي الشاب استطاع التكيف سريعاً مع ضغوط المباريات الكبرى، حيث خاض مواجهات متنوعة بين الدوري السعودي للمحترفين والبطولات القارية. هذا الاستقرار الفني في مركز حراسة المرمى منح المدافعين ثقة إضافية، وساعد الهلال في مواصلة رحلة الزحف نحو الألقاب دون أي اهتزاز في النتائج، وهو الأمر الذي يراه النقاد علامة فارقة في موسم الفريق الحالي.
في هذا التقرير، نستعرض من خلال لغة الأرقام ما قدمه محمد الربيعي خلال مشاركاته المتتالية في غياب ياسين بونو. سنحلل سلسلة الانتصارات التي تحققت بوجوده، بالإضافة إلى رصد دقيق لمعدل استقبال الأهداف في شباكه، مما يوضح القيمة الفنية التي أضافها للفريق في هذه المرحلة الهامة من عمر الموسم.
العلامة الكاملة.. الربيعي يضمن الانتصارات للهلال في غياب ياسين بونو
حقق نادي الهلال رقماً استثنائياً تحت قيادة محمد الربيعي، حيث نجح الفريق في تحقيق الفوز في جميع المباريات التي شارك فيها الحارس أساسياً لتعويض غياب ياسين بونو. هذه “العلامة الكاملة” تعكس حالة الانسجام بين الربيعي وبقية أفراد المنظومة الدفاعية، وتؤكد أن الفريق يمتلك عقلية انتصارية لا تتغير بتغير الأسماء في تشكيلة البداية.
وشملت سلسلة الانتصارات مواجهات قوية أمام منافسين مباشرين، كان أبرزها الفوز في ديربي العاصمة أمام النصر، بالإضافة إلى مواجهات قارية أمام الشارقة الإماراتي. هذا التنوع في الانتصارات يثبت أن الربيعي قادر على التعامل مع مختلف المدارس الهجومية، سواء في المنافسات المحلية أو الخارجية، وهو ما منحه دعماً جماهيرياً كبيراً في الآونة الأخيرة.
وتوضح البيانات أن الهلال لم يفرط في أي نقطة خلال المباريات السبع التي اكتملت مشاركة الربيعي فيها، بانتظار استكمال مسيرته في مشاركته الثامنة على التوالي. إن نجاح الحارس البديل في الحفاظ على سجل فريقه خالياً من التعثرات يعد إنجازاً شخصياً كبيراً، يضعه كأحد أفضل الحراس البدلاء في تاريخ الدوري السعودي من حيث التأثير المباشر على النتائج.
سلسلة انتصارات الهلال بمشاركة محمد الربيعي
| الخصم | النتيجة | البطولة |
| الشارقة | فوز | دوري أبطال آسيا للنخبة |
| الخليج | فوز | الدوري السعودي |
| الخلود | فوز | الدوري السعودي |
| ضمك | فوز | الدوري السعودي |
| الحزم | فوز | الدوري السعودي |
| النصر | فوز | الدوري السعودي |
| نيوم | فوز | الدوري السعودي |
صلابة دفاعية.. معدل استقبال الأهداف في شباك الربيعي
على صعيد الأرقام الدفاعية، أظهر محمد الربيعي صلابة كبيرة أمام المرمى، حيث لم تستقبل شباكه سوى 5 أهداف فقط خلال المواجهات السبع الماضية التي خاضها بشكل أساسي. هذا المعدل، الذي يقل عن هدف واحد في المباراة الواحدة، يعكس مدى التركيز العالي للحارس وقدرته على التصدي للكرات الخطيرة التي تهدد مرماه في لحظات الحسم.
وبالنظر إلى تفاصيل الأهداف المستقبله، نجد أن الربيعي نجح في الخروج بشباك نظيفة في 3 مباريات أمام (الشارقة، ضمك، والحزم)، بينما توزعت الأهداف الخمسة على بقية المواجهات. ويعد تلقي هدفين فقط أمام فريق مثل الخليج وهدف وحيد في مواجهة النصر دليلاً على أن الحارس كان سداً منيعاً أمام القوى الهجومية الكبرى، مما قلل من تأثير غياب الحارس الأول.

إن هذه الأرقام تمنح الجهاز الفني للهلال راحة كبيرة في المداورة بين الحراس، وتؤكد أن الفريق يمتلك جداراً دفاعياً ثانياً لا يقل كفاءة عن الجدار الأول. ومع استمرار الربيعي في تقديم هذه المستويات، يزداد التفاؤل بين أنصار “الزعيم” بقدرة الفريق على تجاوز أي غيابات مستقبلية في هذا المركز الحساس، والحفاظ على نظافة الشباك قدر الإمكان.
الأهداف المستقبلة في شباك محمد الربيعي مع الهلال هذا الموسم
| الخصم | عدد الأهداف المستقبله |
| الخليج | هدفان |
| النصر | هدف واحد |
| الخلود | هدف واحد |
| نيوم | هدف واحد |
| الشارقة – ضمك – الحزم | 0 (شباك نظيفة) |
| الإجمالي | 5 أهداف |