تلقى الطاقم التقني لنادي الجيش الملكي خبرًا غير سار قبل الموقعة المصيرية التي ستجمعه بضيفه شبيبة القبائل الجزائري، برسم الجولة الرابعة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا.
وتأكد رسميًا غياب صمام الأمان السنغالي فالو ميندي عن هذه المواجهة المغاربية الخالصة بسبب عقوبة الإيقاف الناجمة عن تراكم البطاقات الصفراء، مما يضع الدفاع العسكري في اختبار صعب أمام هجوم “الكناري”.
ويُعد ميندي أحد أبرز الركائز التي يعتمد عليها المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس في بناء منظومته الدفاعية، نظرًا لقوته البدنية وتدخلاته الحاسمة.
ويأتي هذا الغياب في توقيت حرج جدًا، حيث لا يملك “الزعيم” أي خيار سوى الانتصار لإنقاذ مساره القاري، وهو ما يفرض على البدلاء مسؤولية مضاعفة للحفاظ على نظافة الشباك وتأمين النقاط الثلاث التي ستبقي على آمال التأهل قائمة.
كيف يتعامل مدرب الجيش الملكي مع غياب ميندي؟
وأمام هذا المأزق الدفاعي، يتجه ألكسندر سانتوس للاعتماد على المدافع المخضرم يونس عبد الحميد لتعويض غياب ميندي.
ويراهن الفريق العسكري على الخبرة الدولية الكبيرة التي راكمها عبد الحميد في الدوري الفرنسي ليكون القائد الميداني للدفاع في هذه السهرة الإفريقية، حيث سيكون مطالبًا بتوجيه زملائه والحد من خطورة المرتدات السريعة للفريق الجزائري.
ويرى سانتوس أن وجود عبد الحميد في قلب الدفاع سيمنح الطمأنينة لبقية الخطوط، ولكن التحدي الأكبر سيكون هو مدى انسجام يونس مع بقية عناصر الخط الخلفي في ظل ضغط المباراة وأهميتها الاستراتيجية في حسابات المجموعة المعقدة.
ما هو مركز الجيش الملكي في دوري أبطال إفريقيا؟
ويدخل الجيش الملكي مواجهة السبت وهو يحتل المركز الثالث بنقطتين فقط، مما يجعل المباراة بمثابة “نهائي” مبكر؛ فخسارة أي نقطة إضافية قد تعني تبخر حلم الوصول إلى ربع النهائي بشكل كبير.