أخبار الكرة الجزائريةأمم إفريقيا 2025الجزائرأخبار

الجزائر والكونغو إلى الأشواط الإضافية.. ماذا يقول التاريخ؟

انتهت مواجهة الجزائر والكونغو الديمقراطية بالتعادل السلبي 0-0، في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، ليحتكم المنتخبان إلى الأشواط الإضافية من أجل حسم بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.

وبهذا التعادل، تخوض الجزائر الأشواط الإضافية للمرة التاسعة في تاريخ مشاركاتها بكأس الأمم الإفريقية، في محطة لطالما حملت للمنتخب الجزائري سيناريوهات متباينة بين الفرح وخيبات الأمل.

وخاض “محاربو الصحراء” الأشواط الإضافية في 8 مناسبات سابقة، حققوا خلالها فوزًا واحدًا، مقابل 5 تعادلات وخسارتين، ما يعكس صعوبة هذه المرحلة تاريخيًا على المنتخب الجزائري.

الأشواط الإضافية تعود من جديد.. ماذا يقول تاريخ الجزائر؟

وعلى مستوى التفاصيل، تعود أولى تجارب الجزائر في الأوقات الإضافية إلى نصف نهائي نسخة 1980 أمام مصر، حين انتهت المباراة بالتعادل 2-2 قبل أن تحسم الجزائر التأهل بركلات الترجيح. وفي نسخة 1982، ودع المنتخب البطولة من نصف النهائي عقب خسارته 3-2 أمام غانا.

وتكرر سيناريو التعادلات والخروج بركلات الترجيح أمام الكاميرون في نصف نهائي 1984 (0-0)، ثم أمام نيجيريا في نصف نهائي 1988 (1-1)، قبل أن ينجح “الخضر” في الفوز بمباراة تحديد المركز الثالث في النسخة نفسها أمام المغرب بركلات الترجيح عقب التعادل 1-1.

الجزائر ضد الكونغو الديمقراطية (تصوير عمر الناصري)

وفي ربع نهائي 2004، تلقى المنتخب الجزائري خسارة ثقيلة نسبيًا أمام المغرب بنتيجة 3-1، بينما جاء الفوز الوحيد في الأوقات الإضافية خلال ربع نهائي 2010، عندما تفوقت الجزائر على ساحل العاج بنتيجة 3-2.

أما آخر ظهور للجزائر في الأشواط الإضافية فكان في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2019، حيث تعادلت مع ساحل العاج (1-1) قبل أن تحسم التأهل عبر ركلات الترجيح، في طريقها لاحقًا للتتويج باللقب القاري.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.