حسمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الجدل الدائر حول مستقبل وليد الركراكي على رأس العارضة الفنية لـ “أسود الأطلس”.
ووفقا لتقارير إعلامية مغربية متطابقة، فقد تقرر استمرار الركراكي وطاقمه التقني في مهامهم، ليتأكد بذلك تجديد الثقة في مهندس ملحمة قطر، رغم التحديات الأخيرة والضغوط التي أعقبت المشاركات القارية.
وفي هذا السياق، أكدت المصادر ذاتها أن وليد الركراكي قد عاد بالفعل إلى مركز محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، حيث باشر عمله من أجل وضع الخطوط العريضة للبرنامج الإعدادي الخاص بمعسكر شهر مارس القادم.
وليد الركراكي يتلقى الضوء الأخضر لمواصلة مشواره مع منتخب المغرب
وأشار التقرير إلى أن الركراكي بدأ في عقد اجتماعات مع طاقمه المساعد لتقييم أداء المحترفين ورصد الأسماء الجديدة المرشحة لتدعيم القائمة، في خطوة تؤكد أن مسألة رحيله لم تعد مطروحة على طاولة القرار في الوقت الراهن.
من جهة أخرى، أصبح غياب أي بلاغ رسمي أو توضيحات مباشرة من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مادة دسمة للنقاش في الشارع الرياضي، حيث أثارت حالة الصمت التواصلية استغراب شريحة واسعة من الجماهير المغربية التي كانت تنتظر تقييما معلنا للمرحلة الماضية أو تأكيدا رسميا لاستمرار المشروع التقني الحالي.
ويرى متابعون أن هذا “الغموض” قد يفتح الباب أمام التأويلات، رغم أن المؤشرات الميدانية بالمعمورة تؤكد أن السفينة سيقودها الركراكي بثبات نحو الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026..
لماذا لم يصدر أي بلاغ رسمي حول مستقبل الركراكي حتى الآن؟
وتشير المعطيات إلى أن الجامعة تراهن على الاستقرار التقني كعامل حاسم قبل خوض تصفيات كأس العالم والتحضير لنهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها المملكة.
وبينما يواصل الركراكي مهامه بعيدا عن صخب الإعلام، تبقى الأنظار شاخصة نحو معسكر مارس، الذي سيكون بمثابة الاختبار الحقيقي الأول لترميم العلاقة مع الجماهير وإثبات أن “الأسود” لا يزالون في الطريق الصحيح تحت قيادة “مول النية”.