أخبار الكرة الإماراتيةالبطائحأخباركرة القدم الإماراتية

البطائح يحسم مصير المدرب الإيراني فرهاد مجيدي

كشف عبدالعزيز المازمي، مشرف الفريق الأول بنادي البطائح، عن التفاصيل المثيرة التي شهدتها غرفة ملابس الفريق عقب الخسارة أمام شباب الأهلي، وكيف نجح “الأحمر” في استعادة توازنه وتحقيق انتصار ثمين على الشارقة بنتيجة 2-0 في دوري أدنوك للمحترفين.

وأوضح المازمي أن نقطة التحول بدأت باجتماع مغلق عقده اللاعبون فيما بينهم بعيدا عن الجهاز الفني والإداري.

وأشار إلى أنه تدخل في نهاية الاجتماع موجها سؤالا مباشرا للاعبين حول وضع الفريق في تذيل جدول ترتيب الدوري الإماراتي، قائلا: “هل يرضيكم المركز الأخير؟”.

رسالة فرهاد مجيدي حركت المياه الراكدة في البطائح

وأكد المازمي أن رد فعل اللاعبين كان حاسما، حيث تعهدوا بتحويل الوعود إلى أداء قتالي داخل المستطيل الأخضر، وهو ما ظهر بوضوح في الروح العالية التي خاضوا بها مباراة الشارقة.

ولعب المدرب الإيراني فرهاد مجيدي دورا معنويا كبيرا في تجهيز اللاعبين، حيث كشف المازمي عن “تميمة حظ” المدرب، إذ قال مجيدي للاعبين: “أنا أتفاءل دائما باللعب على استاد نادي الشارقة، ولم يسبق لي الخسارة على هذا الملعب خلال فترة تدريبي لنادي كلباء”.

وأضاف المازمي أن مجيدي أبدى إعجابه الشديد بأرضية الملعب لدرجة أنه تمنى خوض جميع مباريات الفريق عليه خلال فترة الإصلاحات التي شهدها ملعب النادي الأصلي في “الحزانة”.

رسالة فنية من مجيدي وحسم مستقبل المدرب

وجه مجيدي رسالة تحد للاعبيه قبل انطلاق صافرة البداية، مؤكدا لهم أنها المباراة الوحيدة في ذلك اليوم بالدوري الإماراتي، وأن جميع محبي الكرة يتابعونها عبر التلفاز، مطالبا إياهم بتقديم أداء يقنع الجميع بجودتهم كلاعبين.

وفيما يخص الأنباء التي ترددت حول مستقبل المدرب، حسم المازمي الجدل مؤكدا استمرار فرهاد مجيدي في منصبه، مشيرا إلى أن الإدارة لم تفكر إطلاقا في إقالته، بل قدمت له وللاعبين دعما معنويا كبيرا برئاسة محمد عبدالله بن حليس الكتبي، مما منح الجميع طاقة إيجابية ساهمت في تحقيق الفوز الأخير.

أحمد عبد الحفيظ

صحفي رياضي مصري مواليد 1993، خبرة 13 عاما في الصحافة الرياضية، عضوا بنقابة الصحفيين المصريين، وعضوا برابطة النقاد الرياضيين، متخصص في تغطية أخبار كرة القدم الإماراتية والعربية وتغطية الأحداث العالمية، بجانب التقارير والقصص الرياضية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة الإماراتية والعربية والعالمية.