الاتحاد يُقدم عرضًا ضخمًا لضم لامين كامارا ونهضة بركان يحسم موقفه
أغلق نادي نهضة بركان الباب نهائيا أمام محاولات التعاقد مع نجم خط وسطه السنغالي، مامادو لامين كامارا، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وأكدت تثارير صحفية أن إدارة “الفارس البرتقالي” توصلت بعرض مالي ضخم من الفريق الليبي، إلا أن الرد جاء حاسما بالتمسك بأحد أبرز ركائز الفريق وأكثرها تأثيرا في المنظومة التكتيكية للمدرب معين الشعباني.
وتأتي تحركات الاتحاد الليبي لضم كامارا ضمن استراتيجية هجومية في سوق الانتقالات، بعدما نجح الفريق مؤخرا في خطف خدمات ستيفان عزيز كي والجنوب إفريقي ثيمبينكوسي لورش من الوداد الرياضي.
ويسعى “العميد” الليبي لتعزيز وسط ميدانه ببروفايلات خبيرة من الدوري المغربي، لكنه اصطدم برفض قاطع من إدارة بركان التي تعتبر الدولي السنغالي “خطا أحمر” في مشروعها الرياضي الحالي.
نهضة بركان يرفض انتقال لامين كامارا إلى الاتحاد الليبي
وكشفت المصادر أن تمسك بركان باللاعب ينبع من وعيها بقيمته الفنية العالية، خاصة وأن لامين كامارا كان قاب قوسين أو أدنى من الانتقال إلى ستوك سيتي الإنجليزي الصيف الماضي، قبل أن تتعثر الصفقة بسبب خلافات مالية وملاحظات طبية طفيفة.
وشددت المصادر على أن هذا الإحباط القاري لم ينقص من قيمة اللاعب، بل زاد من إصرار النادي المغربي على حماية “جوهرته” التي يمتد عقدها حتى صيف 2027، مما يمنح بركان قوة تفاوضية كبرى.
ويبدو أن طموحات نهضة بركان تتجاوز الإغراءات المالية اللحظية؛ حيث تضع الإدارة نصب أعينها التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، وهو اللقب الذي سيفتح للنادي أبواب المشاركة التاريخية في كأس العالم للأندية.
ماذا قال رئيس بركان عن بيع ركائز الفريق؟
وأكد رئيس النادي في تصريحات سابقة أن الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق، وعلى رأسهم النجوم من قيمة كامارا، هو السبيل الوحيد لتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية الكبرى.
ولا ينوي الفريق البركاني ركيزة أساسية دون عرض يتناسب مع الطموحات الرياضية والاقتصادية للنادي، بينما يواصل الاتحاد الليبي مناوراته في السوق بحثاً عن صفقات كبرى أخرى لتدعيم صفوفه قبل نهاية الميركاتو.