اتهامات خطيرة من تركيا.. أردا جولر يتعرض للتنمر داخل ريال مدريد
فجّر سرحات بكمكجي، المسؤول السابق عن اكتشاف الموهبة التركية أردا جولر وضمه لنادي فنربخشة، مفاجأة مدوية بشأن وضع اللاعب الحالي داخل نادي ريال مدريد الإسباني، واصفاً ما يحدث معه بـ “المضايقات الممنهجة” أو ما يعرف بـ (Mobbing).
وفي مقابلة مثيرة مع مجلة “Sports Digitale” التركية، أكد بكمكجي أن جولر يواجه صعوبات بالغة في التأقلم، ليس بسبب مستواه الفني، بل بسبب بيئة العمل.
وقال: “المضايقات والتنمر تأتي من اللاعبين أنفسهم؛ فهناك مجموعة داخل الفريق لم تتقبل وجود أردا، وللأسف هم لاعبون يمتلكون قدراً عالياً جداً من الغرور”.
وأضاف مكتشف النجم الشاب: “رغم أن ريال مدريد نادٍ عملاق، إلا أن أردا يعاني من التضييق، لم يشتكِ لي مباشرة، لكنني كنت أعلم أن هذا سيحدث، ونصحتُه بالصبر”، وأشار بكمكجي إلى أن اللاعب بدأ يشعر بالاستياء ويتساءل مؤخراً: “لماذا أنا دائماً المستهدف؟”.

بيئة “سامة” أطاحت بتشابي ألونسو
ولم تتوقف تصريحات بكمكجي عند جولر، بل امتدت لوصف غرفة ملابس ريال مدريد بـ “السامة”، مدعياً أنها كانت سبباً في رحيل المدرب تشابي ألونسو عن منصبه، ومنعت مدربين كبار مثل يورجن كلوب من الموافقة على تدريب الفريق.
وزعم بكمكجي أن جولر يدرك تماماً أن بعض الأسماء داخل الفريق يجب أن ترحل لكي يحصل على فرصته كاملة، وهو نفس السبب الذي أدى إلى رحيل ألونسو، حسب قوله.
“فنربخشة أكبر من ريال مدريد”
وفي تصريح جريء أثار جدلاً واسعاً، اعتبر بكمكجي أن نادي فنربخشة التركي “أكبر” من ريال مدريد، مستنداً في ذلك إلى روح الانتماء وتعدد الألعاب الرياضية في النادي التركي.
وقال: “لدينا فريق كرة سلة تُوج بطلاً لأوروبا، ولدينا رياضيون عالميون وأساطير لم يخدموا سوى قميص فنربخشة، على عكس الأندية الأخرى”.
كما تطرق في حديثه إلى تجربته الشخصية وطرده من فنربخشة وتفكيك فريقه الكشفي، بالإضافة إلى انتقاده الحاد للاعب الكولومبي جون دوران، لاعب فنربخشة المعار حالياً للزينيت الروسي (والذي مر بتجربة في النصر السعودي)، واصفاً إياه بأنه يعاني من “مشاكل ذهنية خطيرة” رغم الزخم الكبير الذي صاحب انضمامه.