حضر أسطورة كرة القدم الإسبانية أندريس إنييستا في مدينة الرباط حاليا، بدعوة رسمية من الاتحاد المغربي لكرة القدم. وتأتي هذه الزيارة لتفتح الباب أمام تكهنات كبرى حول دور مستقبلي للنجم السابق في منظومة الكرة المغربية، التي تسعى لاستقطاب الخبرات العالمية لتطوير مشاريعها الرياضية القادمة.
ويرغب الاتحاد المغربي في دمج إنييستا ضمن المشروع الكروي الطموح الذي بدأه المغرب قبل سنوات بقيادة الملك محمد السادس. وتجري حاليا نقاشات حول إمكانية تولي إنييستا منصب كمسؤول عن قطاع كرة القدم أو دور إداري وتقني يساهم في تعزيز نجاحات المنتخبات الوطنية المغربية.
وكان إنييستا قد أعلن اعتزال كرة القدم قبل عام واحد بعد مسيرة حافلة اختتمها في نادي الإمارات الإماراتي، ومنذ ذلك الوقت يركز النجم السابق على التأهيل كمسؤول تقني أو مدير رياضي. ويمتلك نجم برشلونة السابق خبرة واسعة ومعرفة عميقة بأساليب اللعب تجعله محط أنظار الاتحادات الكبرى حول العالم.
تفاصيل المفاوضات بين إنييستا والاتحاد المغربي
أكدت تقارير صحفية أن الاهتمام المغربي بضم إنييستا قوي جدا، وقد بدأت المحادثات الفعلية لاستكشاف أفضل السبل لتعاونه مع الاتحاد.
ويهدف المغرب من هذه الخطوة إلى إعادة تنظيم هيكله الرياضي وتطوير الكوادر الفنية، مستفيدا من السمعة العالمية التي يتمتع بها إنييستا كواحد من أعظم لاعبي الوسط في التاريخ. ويأمل المسؤولون أن يضيف وجوده قيمة فنية وإستراتيجية كبيرة للمنتخبات الوطنية، خاصة وأن المغرب يستعد لاستضافة أحداث عالمية كبرى في السنوات القادمة.
هل يمهد وجود إنييستا لتغييرات كبرى قبل مونديال 2030؟
تأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه المدرب وليد الركراكي انتقادات واسعة رغم بقائه في منصبه، مما دفع الاتحاد المغربي للتفكير في إعادة توجيه القيادة الرياضية للفريق. ويضع المغرب نصب عينيه التتويج بلقب كأس العالم 2030، ولذلك يسعى لتوفير كل الإمكانيات والخبرات اللازمة لتحقيق هذا الحلم. ويمثل إنييستا جزء من خطة العمل التي تهدف لبناء منظومة كروية احترافية تضمن لأسود الأطلس المنافسة بقوة على الألقاب العالمية والقارية في المستقبل القريب.