إصابة كوكوريلا تفتح أبواب المونديال لنجم ريال مدريد.. وقلق في إسبانيا
تسود حالة من القلق الشديد داخل أروقة الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بعد تعرض مارك كوكوريلا، الظهير الأيسر لنادي تشيلسي، لإصابة عضلية مقلقة خلال مشاركته الأخيرة مع فريقه.
وتأتي هذه الإصابة لتربك حسابات الجهاز الفني لمنتخب “الماتادور” قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم، خاصة وأن اللاعب اضطر لمغادرة الملعب بين شوطي مباراة فريقه أمام ليدز يونايتد بسبب آلام عضلية لم يستطع معها إكمال اللقاء.
وكشفت تقارير صحفية أن الجهاز الطبي لفريق تشيلسي يشتبه في تضرر العضلة الخلفية (أوتار الركبة) لدى اللاعب، وهي منطقة حساسة قد تتطلب فترة علاج دقيقة.

كاريراس الأقرب لتعويض غياب نجم تشيلسي
ومن المقرر أن يخضع كوكوريلا لفحص دقيق بالرنين المغناطيسي يوم الخميس لتحديد حجم التمزق والمدة اللازمة للتعافي، وهو ما سيحسم بشكل كبير موقفه من التواجد في القائمة النهائية للمونديال، حيث تتناسب فترة الغياب طردياً مع حجم الإصابة.
وباتت هذه الضربة الموجعة لدفاع المنتخب الإسباني بمثابة فرصة ذهبية لبعض الأسماء الشابة للانضمام للقائمة، حيث انفتحت الأبواب أمام ألفارو كاريراس، ظهير ريال مدريد، وأليخاندرو بالدي لاعب برشلونة حسب ما قالته صحيفة “آس” الإسبانية.
وكان الثنائي قد تواجدا بالفعل في القوائم الأولية الأخيرة للمنتخب الإسباني، مما يجعلهما الخيارين الأبرز لتعويض الغياب المحتمل لمدافع البلوز في المعسكرات القادمة.
وكان لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، قد حذر في شهر ديسمبر الماضي من تقلبات الموسم، قائلاً: لسوء الحظ، ستحتوي القائمة النهائية لكأس العالم على ميزات جديدة لأن الموسم صعب والإصابات لا مفر منها. وأشار المدرب حينها إلى أن البدائل ستخرج من القائمة الأولية الموسعة التي تضم ما بين 40 إلى 50 لاعباً، والتي تشمل بالفعل كاريراس وبالدي.
وتشير التوقعات الحالية إلى أن ألفارو كاريراس هو الأوفر حظاً ليتم اختباره في الالتزام الدولي القادم للمنتخب الإسباني، والمقرر إقامته ضد الأرجنتين يوم 27 مارس في قطر. ويعتمد هذا الاستدعاء بشكل أساسي على نتائج الفحوصات الطبية لكوكوريلا، فإذا تأكد غيابه لفترة طويلة بسبب طبيعة الإصابة المعقدة في أوتار الركبة، سيكون مدافع ريال مدريد هو البديل الأول في حسابات دي لا فوينتي.
هل يلحق ميكيل ميرينو بكأس العالم بعد الجراحة؟
وعلى صعيد آخر، خضع الدولي ميكيل ميرينو لعملية جراحية يوم الاثنين الماضي في العاصمة البريطانية لندن. وتمت الجراحة بنجاح، حيث اضطر الأطباء لوضع مسمار في قدمه اليمنى وتحديداً في منطقة الكعب، مما يثير التساؤلات حول قدرته على اللحاق بالعرس العالمي.
وتسود حالة من التفاؤل الحذر داخل الاتحاد الإسباني (RFEF)، حيث يعتقد المسؤولون أن ميرينو سيلحق بكأس العالم. وينتظر الجهاز الفني تطور حالة اللاعب واستجابته للعلاج، حيث يعد ميرينو أحد الركائز الأساسية الثابتة في تشكيلة لويس دي لا فوينتي في حال تعافيه في الوقت المناسب.