فجرت تقارير صحفية إسبانية مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل المدافع المخضرم سيرجيو راموس، حيث باتت عودته لصفوف إشبيلية كلاعب مطروحة بقوة على طاولة النقاش، رغم انخراطه الحالي في مفاوضات متقدمة لشراء النادي.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يعاني فيه النادي الأندلسي من أزمة رياضية ومؤسسية طاحنة، جعلت الفريق في أمس الحاجة لقائد بحجم راموس لانتشاله من كبوته.
وكشف برنامج “El Larguero” الشهير عبر إذاعة “كادينا سير”، أن الهزيمة المذلة التي تعرض لها الفريق مؤخرًا أمام ريال مايوركا بأربعة أهداف مقابل هدف، قد قلبت الموازين داخل أروقة النادي.
فبعد أن كان التفكير منصبًا على دور راموس كمالك محتمل، فرض الانهيار الدفاعي ضرورة التفكير فيه كمنقذ فوري داخل المستطيل الأخضر، خاصة وأن الفريق يمتلك أسوأ خط دفاع في المسابقة باستقباله 37 هدفًا.

تعارض المصالح يتحول إلى ضرورة ملحة
وأوضحت التقارير الصحفية أن راموس، الذي يقترب من إتمام عامه الأربعين، قد يكون الحل السحري لأزمة الدفاع حتى وإن كان ذلك خارج فترة الانتقالات الرسمية، كونه لاعبًا حرًا.
وأشارت التقارير إلى أن عملية شراء راموس لنادي إشبيلية، والتي توصف بأنها “نادي حياته”، قد وصلت لمراحلها النهائية ولم يتبقَ سوى التوقيع، إلا أن الوضع الميداني الكارثي قد يعجل بعودته للملعب أولًا قبل الجلوس على كرسي الرئاسة.
أكد الصحفي مانولو أجيلار، مراسل الإذاعة في إشبيلية، أن إدارة النادي كانت تستبعد في البداية فكرة الجمع بين مفاوضات الاستحواذ وعودة راموس كلاعب، حيث رأت أن الأمرين غير متوافقين وقد يسببان حرجًا إداريًا.
😳 💸 El @SevillaFC se plantea volver a fichar a SERGIO RAMOS fuera de mercado
— El Larguero (@ellarguero) February 2, 2026
👀 "Entre las conversaciones para la compra del club, Ramos se había planteado la posibilidad de volver a jugar"
❌ "El Sevilla lo vio incompatible, pero después de la goleada…"
ℹ️ Manolo Aguilar pic.twitter.com/dngW08ZcfB
وكان الاعتقاد السائد هو أن راموس القادم كمستثمر لا يجب أن يرتدي القميص والشورت مجددًا، إلا أن لغة الأرقام الكارثية في الدوري أجبرت الجميع على إعادة الحسابات.
وأضاف المصدر أن الحديث عن عودة “الكاميرو” ليس مجرد شائعات عابرة أو كلامًا “من الهواء”، بل هو سيناريو واقعي فرضته الضرورة القصوى. فبعد السقوط المدوي في مايوركا، بدأت الأصوات تتعالى داخل النادي بأن الوضع الدفاعي لا يحتمل التأجيل، وأن خبرة راموس وشخصيته القيادية هي العنصر المفقود الذي يحتاجه الفريق بشدة لإيقاف نزيف النقاط والأهداف.
هل يُفتح باب عودة راموس لإنقاذ الموسم؟
ويبقى السؤال الأهم حاليًا: هل تتخذ إدارة إشبيلية وراموس الخطوة الجريئة بإعلان العودة للمرة الثانية؟ وفقًا لما ذكره أجيلار، فإن الباب لم يغلق تمامًا، حيث قال: “بعد هزيمة 4-1، يجب النظر في هذا الاحتمال، لا أقول إنه سيحدث بالتأكيد، ولكنه وارد جدًا”. فهل نرى راموس قائدًا لدفاع إشبيلية في المباريات القادمة في محاولة أخيرة لإنقاذ موسم الفريق من الانهيار التام؟.