أخبار الكرة الإسبانيةإسبانيولأخباربرشلونة

إسبانيول مُهدد بعقوبات ضخمة بعد أحداث مباراة برشلونة

يعيش نادي إسبانيول حالةً من الترقب والقلق في الوقت الحالي، انتظارًا لقرار لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة “ديربي كتالونيا” التي خسرها الفريق أمام جاره برشلونة بهدفين نظيفين يوم السبت الماضي.

ورغم أن المباراة مرت دون حوادث أمنية خطيرة، إلا أن الدقائق الأخيرة حملت نبأ غير سارٍ لإدارة “البريكوس”، حيث دون حكم لقاء برشلونة ضد إسبانيول جارسيا فيردورا في تقريره الرسمي قيام الجماهير بإلقاء زجاجات مياه مغلقةٍ وشبه ممتلئةٍ نحو أرضية الملعب، وتحديدًا في الدقيقة 90 عقب تسجيل روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني للبارسا.

وتخشى إدارة النادي أن تؤدي هذه التصرفات إلى عقوباتٍ مغلظةٍ، خاصة وأن ملعب “آر سي دي إي” يقع تحت طائلة التحذير بالإغلاق منذ حادثةٍ سابقةٍ، مما يجعل تقرير الحكم بمثابة وثيقةٍ حاسمةٍ ستحدد مصير الحضور الجماهيري في المباريات المقبلة للفريق.

تفاصيل تقرير حكم مباراة برشلونة ضد إسبانيول

أوضح الحكم في تقريره أن المقذوفات جاءت من المدرج الذي يضم مشجعي الفريق صاحب الأرض، والذين تم تمييزهم من خلال قمصانهم وأوشحتهم. ولكن النقطة المضيئة التي قد تنقذ إسبانيول هي تأكيد الحكم في نفس التقرير أن “هذه الزجاجات لم تصطدم بأي لاعبٍ ولم تتسبب في أي أضرارٍ بدنيةٍ”، وهو ما قد يخفف وطأة العقوبة المتوقعة، وذلك بحسب ما أفادت صحيفة “آس” الإسبانية.

وقامت إدارة الملعب بتفعيل البروتوكول المعتمد فورًا، حيث تم توجيه نداءٍ عبر الإذاعة الداخلية للملعب يطالب الجماهير بالتوقف عن إلقاء الأشياء، واستكملت المباراة بشكلٍ طبيعيٍ دون توقفٍ أو تأخيرٍ. وتأمل إدارة إسبانيول ألا تتجاوز العقوبة الغرامة المالية، مستندةً إلى تعاونها الكامل مع رابطة “الليجا” والاتحاد الإسباني لتأمين المباراة، إضافةً إلى عدم حدوث إصابات.

لماذا يعتبر وضع إسبانيول معقدًا هذه المرة؟

تكمن المشكلة الحقيقية التي تواجه النادي في أن ملعبه مهددٌ بالإغلاق مسبقًا، وتحديدًا منذ 26 سبتمبر 2024، بعد حادثة مباراة فياريال التي شهدت ارتطام كوبٍ بلاستيكيٍ بصدر الحكم أليخاندرو كينتيرو. وجود هذا “السجل السابق” يجعل اللجنة تتعامل بحزمٍ أكبر مع أي تجاوزاتٍ جديدة.

ومع ذلك، تبقى الكلمات التي كتبها الحكم جارسيا فيردورا حول “عدم إصابة أحد” هي طوق النجاة المحتمل للفريق، حيث تشير السوابق في حالاتٍ مشابهة (مثل مباراة فياريال وبيتيس) إلى الاكتفاء بغرامة مالية طالما لم يحدث ضرر مباشر، وهو السيناريو الذي يتمناه عشاق إسبانيول لتجنب اللعب خلف أبواب مغلقة.

محمد الشاعر

صحفي من مصر، بدأت العمل منذ 2020، وأهتم بكرة القدم العالمية، وتحديدًا الإسبانية، وأهتم بصناعة التقارير والقصص الصحفية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة العربية والعالمية.