نجحت السلطات الأمنية الإسبانية في تحديد هوية أحد المشجعين التابعين لنادي ألباسيتي، وذلك على خلفية قيامه بتصرف عنصري تجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين مؤخراً في بطولة كأس ملك إسبانيا.
وتعود أحداث الواقعة إلى مباراة دور الستة عشر التي أقيمت يوم 14 يناير الماضي على ملعب “كارلوس بلمونتي”، والتي انتهت بفوز مفاجئ لألباسيتي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حيث شهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء تجاوزات من أحد الحاضرين في المدرجات تجاه اللاعب فينيسيوس جونيور.
وتأتي هذه الخطوة الأمنية في إطار الجهود المستمرة لمكافحة ظاهرة العنصرية التي باتت تؤرق ملاعب كرة القدم الإسبانية في المواسم الأخيرة، حيث تسعى السلطات لتطبيق القوانين الصارمة ضد كل من يثبت تورطه في ممارسات تمييزية أو عدائية داخل المنشآت الرياضية.
تفاصيل كشف هوية مشجع ألباسيتي بعد تصرفه مع فينيسيوس
أفادت تقارير صادرة عن الشرطة الوطنية الإسبانية بأن كاميرات المراقبة والوسائل التقنية المنتشرة في الملعب ساعدت بشكل دقيق في رصد المشجع الذي قام بإلقاء “قشرة موز” تجاه فينيسيوس جونيور، وهو التصرف الذي تم تصنيفه كإشارة عنصرية واضحة لا تقبل التأويل وفقاً للبروتوكولات الأمنية المعمول بها.
وبناءً على هذه الأدلة، تم اقتراح توقيع عقوبة إدارية مغلظة بحق هذا الفرد، وذلك تماشياً مع القانون الإسباني الصادر لمناهضة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب في الرياضة، حيث تم رفع التقرير إلى الجهات المختصة لاتخاذ القرار النهائي بشأن العقوبات التي ستفرض عليه، والتي قد تصل إلى المنع من دخول الملاعب لفترات طويلة وغرامات مالية كبيرة.
🍿 ¡Disfruta de todos los goles y asistencias de @ViniJr esta temporada! pic.twitter.com/8e8awo5ITk
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) February 3, 2026
وأكدت الشرطة أن هذا التحرك يعكس الجدية في التعامل مع هذه القضايا، خاصة وأن فينيسيوس جونيور قد تعرض لحوادث مشابهة في ملاعب مختلفة، مما جعل قضية حماية اللاعبين من الإساءات العنصرية تتصدر اهتمامات الرأي العام الرياضي في إسبانيا وخارجها.
ما هي العقوبات المتوقعة ضد مشجع ألباسيتي بعد هذه واقعة فينيسيوس؟
من المنتظر أن تعلن لجنة مكافحة العنف عن تفاصيل العقوبة الرسمية خلال الأيام المقبلة، حيث من المتوقع أن تشمل حرمانه من دخول أي ملعب رياضي في إسبانيا لمدة لا تقل عن عام، بالإضافة إلى غرامة مالية قد تصل إلى آلاف اليورو، ليكون بمثابة رسالة تحذيرية لكل من يحاول تكرار هذه السلوكيات غير الرياضية.