إبراهيم دياز يُكرس عقدة ركلات جزاء المغرب في كأس أمم إفريقيا
كانت الجماهير المغربية تنتظر ركلة الجزاء التي انبرى لها إبراهيم دياز في نهائي “كان 2025” كطوق نجاة لمعانقة المجد، لكنها تحولت فجأة إلى مقصلة للأحلام.
ولم يكن ضياع ركلة دياز مجرد صدفة عابرة، بل جاء ليؤكد أرقاما باتت تشكل “فوبيا” حقيقية للمنتخب المغربي في تاريخ مشاركاته بكأس الأمم الإفريقية.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن المنتخب المغربي واجه “نحسا” غريبا من علامة الجزاء في تاريخه بالبطولة القارية، خاصة منها الحاسمة، كما جدث مع زياش 2019، حكيمي 2023، ودياز 2025.
قبل إبراهيم دياز.. قائمة اللاعبين الذين أضاعوا ركلات جزاء للمغرب في تاريخ “الكان”
| اللاعب | الحالة الإحصائية | ملاحظات |
| أشرف حكيمي | أضاع (دقة 0%) | ركلة شهيرة في نسخة كوت ديفوار 2023. |
| سفيان رحيمي | أضاع (دقة 0%) | انضم للقائمة في مشاركاته القارية الأخيرة. |
| حكيم زياش | أضاع (دقة 0%) | أهدر ركلة حاسمة في نسخة 2019 ضد بنين. |
| يوسف النصيري | أضاع (دقة 0%) | أضاع ركلة ترجيحية/جزاء في مسيرته القارية. |
| إبراهيم دياز | سجل وأضاع | اللاعب الوحيد الذي يجمع بين التسجيل والإضاعة. |
فمن أصل 12 محاولة أتيحت للأسود عبر التاريخ، لم تنجح الشباك في استقبال سوى 7 أهداف، بينما استقرت 5 ركلات خارج المرمى أو في أحضان الحراس، لتصل نسبة الإخفاق إلى رقم مقلق يضع تساؤلات كبيرة حول التحضير الذهني للاعبين في هذه اللحظات الحرجة.
وفي مفارقة رقمية غريبة، دخل إبراهيم دياز تاريخ المنتخب المغربي في “الكان” من باب فريد؛ فهو اللاعب الوحيد في القائمة الذي يمتلك في سجله ركلة مسجلة وأخرى ضائعة.
بينما ينقسم بقية زملائه في المنتخب إلى فئتين لا وسط بينهما، إما دقة تنفيذ بلغت 100% (سجلوا كل ركلاتهم)، أو إخفاق بنسبة 0% (أضاعوا كل ركلة انبروا لها)، وهو ما يعكس حالة “التوتر أو الثقة المطلقة” التي تسيطر على اللاعب المغربي أمام الشباك.
ومع إهدار دياز لركلة اليوم في وقت قاتل، ستظل “نقطة الجزاء” هي الخصم الأول الذي يجب على وليد الركراكي وجهازه الفني العمل على ترويضه قبل التفكير في أي لقب قادم.