أخبار الكرة الإسبانيةأخبار الكرة المغربيةالمغربأخبار

أوناحي يرفض إغراءات لايبزيغ ويتمسك بالاستمرار مع جيرونا

فتح نادي لايبزيغ الألماني قنوات التواصل مع محيط الدولي المغربي عز الدين أوناحي، نجم نادي جيرونا الإسباني، في محاولة لضمه خلال الأنفاس الأخيرة من الميركاتو الشتوي الجاري.

وأكدت تقارير صحفية إسبانية، أبرزها ما نشرته صحيفة “موندو ديبورتيفو“، أن النادي الألماني قدم عرضًا مغريًا يتضمن شروطًا رياضية واضحة تهدف إلى إقناع “مايسترو” الوسط المغربي بخوض تجربة جديدة في “البوندسليغا”، مستغلًا قيمته السوقية المتصاعدة كفرصة ذهبية لتعزيز صفوفه.

وجاء رد أوناحي حاسمًا وسريعًا، حيث أغلق الباب أمام طموحات النادي الألماني، مؤكدًا التزامه التام مع مشروعه الحالي في الدوري الإسباني رفقة الفريق الكتالوني.

وأوضح اللاعب لوسطائه أنه لا ينوي تغيير الأجواء في منتصف الموسم، واضعًا الأولوية القصوى لاستعادة مكانته الأساسية في تشكيل جيرونا، والتركيز على تطوير جاهزيته البدنية والفنية ليكون في قمة مستواه قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

لماذا يصر أوناحي على البقاء في جيرونا رغم العروض المغرية؟

ويعود إصرار عز الدين أوناحي على البقاء مع جيرونا إلى رغبته في الحفاظ على الاستقرار الفني والذهني الذي وجده في الدوري الإسباني، وتجنب المغامرة بفترة تأقلم جديدة قد تؤثر على تنافسيته قبل المونديال.

ويدرك أوناحي أن أسلوب لعب جيرونا الذي يعتمد على الاستحواذ والتمريرات القصيرة يتناسب تمامًا مع مؤهلاته التقنية، مما يضمن له الظهور بشكل مستمر كأساسي، وهو الأمر الذي قد لا يكون مضمونًا في لايبزيغ.

من جانبه، يبدي نادي جيرونا تمسكًا شديدًا بخدمات النجم المغربي، حيث يعتبره المسؤولون ركيزة لا غنى عنها في وسط الميدان. فقبل التحاقه بصفوف “أسود الأطلس” في المنافسات الإفريقية، كان أوناحي القطعة المحورية التي تمنح الفريق التوازن والقدرة على الربط بين الخطوط.

ماذا قدم أوناحي مع جيرونا هذا الموسم؟

ونجح أوناحي في تسجيل 3 أهداف وصناعة هدفين خلال 10 مباريات مع جيرونا هذا الموسم، ولكن إصابته في كأس إفريقيا قد تؤثر على ظهوره في المباريات القادمة.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.