أول رد من فينيسيوس بعد صافرات الاستهجان ضده في مباراة ليفانتي
خرج البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم فريق ريال مدريد، عن صمته عقب الليلة العصيبة التي عاشها داخل ملعب سانتياجو برنابيو، خلال مواجهة فريقه أمام ليفانتي والتي انتهت بفوز الملكي بهدفين نظيفين في مسابقة الدوري الإسباني.
وشهدت مباراة ريال مدريد ضد ليفانتي، توترًا كبيرًا في العلاقة بين اللاعب والمدرجات، حيث وجهت الجماهير صافرات استهجان قوية ومسموعة ضد اللاعب تعبيرًا عن عدم رضاها عن تصرفاته الأخيرة.
وبدا التأثر واضحًا على ملامح النجم البرازيلي حتى قبل انطلاق صافرة البداية، حيث رصدت الكاميرات اللاعب وهو يجلس على سلالم النفق المؤدي لغرف الملابس في حالة من الحزن والوجوم الشديد، مما دفع زملاءه للتدخل ومحاولة رفع معنوياته قبل الدخول إلى أرض الملعب لمواجهة الجماهير الغاضبة.
تفاصيل ليلة “كسر العلاقة” والاحتفال الصامت
وفي أول رد فعل له عقب انتهاء المباراة، اختار فينيسيوس منصات التواصل الاجتماعي لتوجيه رسالة غير مباشرة للجماهير والنادي، وذلك بعد ساعات قليلة من “عاصفة الصافرات”، وحملت رسالة اللاعب طابعًا عاطفيًا يتعلق بحدث خاص تزامن مع هذه المباراة الصعبة، وهو وصوله إلى رقم قياسي جديد بقميص “الميرنجي”.
أكدت الأجواء التي سادت مدرجات البرنابيو أن العلاقة بين فينيسيوس وجماهير ريال مدريد تمر بمنعطف خطير للغاية، وربما وصلت إلى مرحلة “الكسر”. فالانتقادات لم تكن وليدة اللحظة، بل هي تراكمات لتصرفات اللاعب داخل الملعب في الفترة الماضية، والتي لم تلقَ قبولًا لدى المشجعين، ليأتي هذا اللقاء ويفجر غضب المدرجات بصافرات استهجان كانت متوقعة ولكنها جاءت شديدة القسوة على اللاعب.

ورغم قسوة المشهد، كان فينيسيوس على موعد مع التاريخ في تلك الليلة، حيث خاض مباراته رقم 350 بقميص ريال مدريد. هذا الرقم المميز كان يستحق احتفالًا كبيرًا في ظروف طبيعية، ولكن الأجواء المتوترة جعلت الاحتفال يبدو باهتًا، حيث حاول اللاعب التركيز في الملعب رغم الضغط النفسي الهائل الذي ظهر عليه بوضوح وأثر على حالته المعنوية طوال اللقاء.
هل تنجح رسالة فينيسيوس في مصالحة جماهير ريال مدريد؟
بعد هدوء العاصفة وانتهاء المباراة، نشر فينيسيوس جونيور صورة له عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستجرام”، وهو يحمل قميصًا تذكاريًا يحمل الرقم 350، في إشارة لعدد مبارياته مع النادي.
واكتفى اللاعب بوضع “قلب أبيض” بجوار الصورة، في رسالة حب وانتماء صامتة للكيان المدريدي، مما يطرح تساؤلًا هامًا حول ما إذا كانت هذه اللفتة ستكون كافية لفتح صفحة جديدة مع الجماهير ومصالحتهم، أم أن محاولة الصلح جاءت متأخرة للغاية.