أموريم: لست مورينيو ولا كونتي.. ولن أستقيل من مانشستر يونايتد
أطلق البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لمانشستر يونايتد، تصريحات نارية، بعد تعادل الشياطين الحمر مع ليدز يونايتد على ملعب إيلاند رود.
وبعد خمس دقائق هادئة من تحليل المباراة، فجّر أموريم مفاجأة مدوية حين دخل في جدل ناري استمر قرابة ثلاث دقائق، كرر خلاله عبارة: “أنا المدير”، رافضًا توصيفه بـ”المدرب”، ومُشيرًا بالاسم إلى شخصيات بارزة مثل جوزيه مورينيو، أنطونيو كونتي، توماس توخيل، وجاري نيفيل، في رسالة بدت موجهة لإدارة النادي قبل أي طرف آخر.
ورغم نتيجة التعادل، أوضح أموريم أن غضبه لم يكن سببه الأداء داخل الملعب، بل على العكس، عبّر عن رضاه النسبي عن مستوى الفريق، معتبرًا إياه خطوة للأمام مقارنة بالمباريات السابقة. كما دافع عن مهاجمه بنجامين سيسكو، الذي واصل صيامه التهديفي للمباراة الحادية عشرة على التوالي، مؤكدًا ثقته في اللاعب وعدم تحميله مسؤولية النتائج.
أزمة الصلاحيات بين أموريم داخل مانشستر يونايتد
جذور الأزمة، بحسب تصريحات البرتغالي، تعود إلى سياسة الانتقالات وهيكل اتخاذ القرار داخل مانشستر يونايتد. وكان المدرب البرتغالي قد لمح في وقت سابق إلى وجود خلاف مع المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، لكنه اختار هذه المرة المواجهة العلنية.
وعندما وُجه له سؤال مباشر حول ما إذا كان لا يزال يحظى بثقة مجلس الإدارة، رد بنبرة حادة: “كفى. أنتم تتلقون معلومات منتقاة. جئت إلى هنا لأكون مديرًا لمانشستر يونايتد، لا مجرد مدرب”.
وأضاف أموريم: “أعلم أن اسمي ليس توخيل، ولا كونتي، ولا مورينيو، لكنني مدرب مانشستر يونايتد، وسيبقى الوضع كذلك لمدة 18 شهرًا أو حتى يقرر مجلس الإدارة التغيير، لكنني لن أستقيل، سأؤدي عملي حتى يأتي شخص آخر ليحل محلي”.
تصريح أثار دهشة الحضور، خاصة أن عقده الحالي ينتهي بالفعل في صيف 2027، ما فسّره البعض كرسالة ضغط واضحة على الإدارة.

وشدد أموريم: “وظيفتي هي أن أكون مدير هذا الفريق، وليس مجرد مدرب. هذا ما اتفقنا عليه، وبعد 18 شهرًا سينتقل الجميع إلى مشاريع أخرى، أو سنكمل مشروعنا”.
لم يغب اسم جاري نيفيل عن المؤتمر، حيث أبدى أموريم انزعاجه من الانتقادات الإعلامية، في إشارة واضحة إلى تصريحات نيفيل الأخيرة بعد تعادل الفريق مع وولفرهامبتون. ورد المدرب البرتغالي قاطعًا الأسئلة: “لم آتِ إلى هنا لأكون المدرب فقط، كل قسم يجب أن يقوم بعمله، وعلى جاري أن يقوم بعمله أيضًا في مكانه”.