ألونسو آخر الضحايا.. الكلاسيكو “المقصلة” التي لا تشبع في مدريد
لم يكن كلاسيكو برشلونة وريال مدريد الأخير في نهائي كأس السوبر الإسباني مجرد مباراة عابرة على لقب، بل كان بمثابة “حكم الإعدام” الرياضي الذي طال أحد أكثر الشخصيات حبًا في قلوب المدريديين.
ببيان مقتضب ولكن مثقل بالمعاني، أعلن ريال مدريد نهاية حقبة تشابي ألونسو، ليعيد إلى الأذهان لعنة تاريخية طالما طاردت مدربي “اللوس بلانكوس”؛ وهي أن الهزيمة أمام الغريم التقليدي برشلونة ليست مجرد خسارة ثلاث نقاط أو لقب، بل هي تذكرة ذهاب بلا عودة.
تشابي ألونسو.. السقوط في فخ السوبر
رغم الهالة التي أحاطت بتعيينه، لم يشفع تاريخ ألونسو كلاعب أسطوري له أمام غضبة الإدارة عقب الخسارة بنتيجة (3-2) في نهائي السوبر؛ المباراة شهدت تفوقًا تكتيكيًا لبرشلونة، مما جعل إدارة فلورنتينو بيريز تشعر بأن “مشروع المستقبل” قد بدأ يفقد بوصلته.

وجاء في بيان النادي أن الفسخ تم بالتراضي، وهي صياغة ديبلوماسية تهدف للحفاظ على صورة الأسطورة، لكن الكواليس تؤكد أن الضغط الجماهيري والإداري بعد خسارة الكلاسيكو جعل استمرار ألونسو أمرًا مستحيلًا.
| المباريات | فوز | تعادل | خسارة | الأهداف | النقاط | معدل النقاط (PPM) |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 34 | 24 | 4 | 6 | 72 : 38 | 76 | 2.24 |
“مقصلة الكلاسيكو”.. تاريخ من الرؤوس المتطايرة
بهذا القرار، ينضم تشابي ألونسو إلى قائمة سوداء من المدربين الذين التهمتهم نيران الكلاسيكو. نلقي الضوء في هذا التقرير على أبرز الضحايا الذين دفعوا الثمن غاليًا.
المشترك بين جميع المدربين، هو أنهم لم يُكملوا موسم على رأس القيادة الفنية للملكي، والبرازيلي لوكسمبورجو هو أكثر من قاد ريال مدريد في مباريات قبل إقالته جراء صدمة الكلاسيكو، فهل المشكلة حقًا في هؤلاء المدربين؟ أم أن خسارة الكلاسيكو بمثابة “ذنب” لا يُغتفر في عهد فلورينتينو بيريز؟

جولين لوبيتيجي.. ليلة الـ 5-1 المظلمة
في أكتوبر 2018، كانت رحلة ريال مدريد إلى “كامب نو” هي المسمار الأخير في نعش جولين لوبيتيجي، خسارة مهينة بخماسية مقابل هدف واحد عجلت برحيله في غضون 24 ساعة.
كانت تلك المباراة بمثابة إعلان رسمي عن فشل مشروع ما بعد كريستيانو رونالدو، ولم تتردد الإدارة حينها في إقالة المدرب الذي فقد السيطرة على الفريق تمامًا.
| المباريات | فوز | تعادل | خسارة | الأهداف | النقاط | معدل النقاط (PPM) |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 14 | 6 | 2 | 6 | 21 : 20 | 20 | 1.43 |
رافاييل بينيتيز.. الصمت الذي سبقه العاصفة
في نوفمبر 2015، سقط ريال مدريد برباعية نظيفة في معقله “سانتياجو برنابيو”، ورغم أن الإدارة حاولت تهدئة الأوضاع مؤقتًا، إلا أن تلك الهزيمة كانت هي السبب المباشر في فقدان ثقة اللاعبين والجمهور ببينيتيز.
تمت الإقالة بعدها بأسابيع قليلة، وتحديدًا في يناير منعام 2016، حيث خاض بينيتيز آخر مباراة له أمام فالنسيا وتعادل فيها 2-2، لكن الجميع في مدريد يعلم أن رافا أُقيل فعليًا في ليلة الـ 4-0.
| المباريات | فوز | تعادل | خسارة | الأهداف | النقاط | معدل النقاط (PPM) |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 25 | 17 | 5 | 3 | 69 : 22 | 56 | 2.24 |
فانديرلي لوكسمبورجو.. حين صفق البرنابيو للعدو
لا يمكن نسيان عام 2005، عندما تلاعب رونالدينيو بدفاعات الملكي ليسجل ثلاثية نظيفة لبرشلونة، في تلك الليلة، وقفت جماهير مدريد لتصفق للنجم البرازيلي لبرشلونة، وهو مشهد اعتبره فلورنتينو بيريز إهانة لتاريخ النادي.
لوكسمبورجو لم يصمد طويلًا بعدها، حيث قاد الملكي في 3 مباريات فقط تلت الكلاسيكو المرير أمام البارسا، وتمت إقالته وسط شعور عام بأن الفريق يحتاج إلى هزة كبرى لاستعادة هيبته مرة أخرى.
| المباريات | فوز | تعادل | خسارة | الأهداف | النقاط | معدل النقاط (PPM) |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 45 | 28 | 7 | 10 | 83 : 45 | 91 | 2.02 |