أخبار الكرة المغربيةأرسنالأخبارأرسنال

أسطورة آيندهوفن يُحذر إسماعيل صيباري من الانتقال إلى البريمرليج!

خصّ المحلل الهولندي الشهير ونجم آيندهوفن السابق، رينيه فان دير خيب، الدولي المغربي إسماعيل صيباري بإشادة استثنائية، معتبرا إياه “العملة النادرة” في الدوري الهولندي الممتاز.

وخلال حديثه، جدد فان دير خيب قناعته الراسخة بإمكانيات صيباري، مؤكدا أنه اللاعب الوحيد في “الإيريديفيزي” حاليا الذي يملك المؤهلات للعب في أندية الصفوة بأوروبا.

رغم الإشادة الهائلة، لم يخفِ المحلل الهولندي قلقه من نقطة واحدة قد تعيق انتقال إسماعيل صيباري إلى هذه الأندية، وهي عامل السن.

فان دير خيب: إسماعيل صيباري هو الوحيد في هولندا الذي يصلح لأرسنال وليفربول

وصرح فان دير خيب قائلا: “لقد قلتها قبل عامين، وأكررها الآن: صيباري هو اللاعب الوحيد في هولندا الذي يستطيع مجاراة المستوى العالي في أندية مثل أرسنال، مانشستر يونايتد، ليفربول، وأتلتيكو مدريد”.

وتساءل فان دير خيب: “أنا متمسك برأيي فيه، لكنه سيبلغ الـ26 من عمره قريبا. هل هذا السن متأخر للتكيف مع أعلى المستويات والقيام بخطوة كبيرة؟ ألم يكن من الأفضل لو كان في سن الـ23؟”.

من جانبه، اتفق النجم السابق ويم كيفت مع طرح زميله حول السن، قائلا: “نعم، لو كان إسماعيل صيباري أصغر لكان أفضل، لأن الانتقال قد يشكل صدمة”.

وأضاف كيفت مستدركا: “لكنه قدم مباريات رائعة في دوري أبطال أوروبا، إذن الموهبة موجودة. المشكلة تكمن في أنك تعتقد أحيانا أنه انفجر كرويا وأن وقته قد حان، لكنه سرعان ما يتراجع قليلا. لا أدري إن كان سيصل إلى الاستمرارية المطلوبة”.

وعاد فان دير خيب ليدافع عن “الأسد المغربي”، مسلطاً الضوء على قوته الجسمانية التي تناسب الدوري الإنجليزي: “إنه يمتلك كل مقومات النجاح هناك. جسديا هو في حالة ممتازة، لا يسقط أرضا بمجرد تدافع بالكتف”.

وختم فان دير خيب حديثه بالتذكير بهدف صيباري الرائع، قائلا: “إنه يسجل أهدافا جميلة أيضا، أليس كذلك؟ تذكروا هدفه ضد بايرن ميونخ، كان هدفا خرافيا حقا. هذا النوع من الأهداف لا نراه يُسجل كل أسبوع حتى في إنجلترا”.

منتخب المغرب - إسماعيل صيباري
اسماعيل الصيباري – بي اس في آيندهوفن – المصدر: Gettyimages

ماذا قدم صيباري مع آيندهوفن؟

شارك الدولي المغربي في 27 مباراة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في زيارة الشباك في 14 مناسبة، فضلا عن صناعته لـ 5 أهداف لزملائه، هذه الحصيلة (19 مساهمة تهديفية) تعكس تطورا مذهلا في اللمسة الأخيرة للاعب، وتؤكد أنه لم يعد مجرد صانع ألعاب موهوب، بل هداف حاسم أيضاً يستحق التواجد مع كبار القارة.