أزمة في لندن.. روميرو يهاجم إدارة توتنهام بعد الخسارة أمام بورنموث
فجر كريستيان روميرو، قائد نادي توتنهام هوتسبير، بركاناً من الغضب داخل أروقة النادي اللندني بعد الهزيمة المريرة أمام بورنموث بنتيجة 3-2، والتي جمدت رصيد الفريق في المركز الرابع عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ونشر المدافع الأرجنتيني رسالة غامضة ومثيرة للجدل عبر حسابه على “إنستجرام” في ساعات الصباح الأولى، بدا فيها أنه يوجه سهام انتقاداته مباشرة إلى الإدارة العليا للنادي، قبل أن يقوم بتعديلها لاحقاً لحذف أكثر أجزائها حدة.
ويتواجد فريق توتنهام هوتسبير في المركز الرابع عشر بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 27 نقطة، وذلك بعد مرور 21 جولة حتى الآن.
Full-time. pic.twitter.com/JxlQmsT5kN
— Tottenham Hotspur (@SpursOfficial) January 7, 2026
اتهامات بـ”الأكاذيب” واختفاء وقت الأزمات
في الصيغة الأولى لمنشوره، الذي حظي بدعم زملائه ريتشارليسون وبيدرو بورو، كتب روميرو: “في مثل هذه الأوقات، يجب أن يخرج أشخاص آخرون للتحدث، لكنهم لا يفعلون ذلك، كما هو الحال منذ عدة سنوات”.
وأضاف منتقداً صمت الإدارة: “إنهم يظهرون فقط عندما تسير الأمور على ما يرام، ليقولوا بعض الأكاذيب”.
ومع ذلك، سارع روميرو لتعديل المنشور وحذف عبارة “ليقولوا بعض الأكاذيب”، ليكتفي بالإشارة إلى غياب المسؤولين عن المشهد في فترات تراجع النتائج.
رسالة اعتذار وتعهد بالنهوض
بعد التعديل، جاءت رسالة قائد توتنهام أكثر توازناً حيث وجه اعتذاره للجماهير قائلاً: “نحن المسؤولون عن هذه النتائج، لا شك في ذلك، وأنا أولهم، لكننا سنواصل المواجهة ونحاول قلب الموقف لصالحنا ولأجل النادي”.
وتابع روميرو: “سنبقى هنا، نعمل ونتمسك بالوحدة ونبذل قصارى جهدنا، ففي مثل هذه الأوقات، الصمت والعمل الجاد والمضي قدماً هو جزء من كرة القدم، ومعاً سيكون الأمر أسهل”.
اشتباكات مع الجماهير في ملعب “فيتاليتي”
لم تتوقف أزمة “السبيرز” عند منشور روميرو، بل امتدت لتشمل مشاحنات ساخنة بين عدد من اللاعبين والجماهير الغاضبة عقب صافرة النهاية.
ودخل كل من ميكي فان دي فين، بيدرو بورو، وجواو بالينيا في مواجهات لفظية مع المشجعين الذين سافروا لدعم الفريق، وذلك بعد أن خطف بورنموث هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
تأتي هذه الأحداث لتكرر سيناريوهات الموسم الماضي، حيث لم تتقبل الجماهير البداية الكارثية للفريق في عام 2026، والتي لم يتذوق فيها توتنهام طعم الانتصار حتى الآن.