أرقام سلبية.. هل يكسر المغرب “لعنة” الأدوار الإقصائية أمام تنزانيا؟
تتجه الأنظار مساء اليوم الأحد إلى مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لمتابعة مباراة منتخب المغرب ضد تنزانيا في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وتُبرز لغة الأرقام تحديًا كبيرًا أمام “أسود الأطلس”، فالتاريخ الحديث للمنتخب في الأدوار الإقصائية يُظهر حاجة ملحة لكسر سلسلة من النتائج السلبية التي رافقت الفريق في النسخ الأخيرة من البطولة القارية.
وتُشير الإحصائيات إلى أن المنتخب المغربي تعثر في آخر مباراتين له في الأدوار الإقصائية المباشرة، حيث غادر نسخة 2021 من ربع النهائي أمام مصر، وودع نسخة 2023 من دور الـ16 أمام جنوب إفريقيا.
جاهزون لمباراة الغد أمام تنزانيا 👊
𝑹𝒆𝒂𝒅𝒚 𝒇𝒐𝒓 𝒕𝒐𝒎𝒐𝒓𝒓𝒐𝒘’𝒔 𝒈𝒂𝒎𝒆 𝒂𝒈𝒂𝒊𝒏𝒔𝒕 𝑻𝒂𝒏𝒛𝒂𝒏𝒊𝒂 🇹🇿#DimaMaghrib 🇲🇦 pic.twitter.com/K8dsmxpA4d
— Équipe du Maroc (@EnMaroc) January 3, 2026
وبالنظر إلى السجل الأوسع، فإن الفوز على مالاوي في عام 2021 يظل هو الانتصار الوحيد للمغرب في آخر خمس مباريات إقصائية خاضها، وهي الفترة التي شهدت خسارته لنهائي 2004 أمام تونس، وسقوطه أمام بنين بركلات الترجيح في 2019.
عقدة “الشباك النظيفة” تقلق جماهير المغرب ضد تنزانيا
وعلى المستوى الدفاعي، يواجه المنتخب المغربي أزمة في الحفاظ على نظافة شباكه خلال مباريات خروج المغلوب؛ إذ استقبل أهدافًا في جميع مبارياته الخمس الأخيرة في هذا الدور.
وتعود آخر مرة نجح فيها “الأسود” في الحفاظ على عذرية شباكهم في مباراة إقصائية إلى فوزهم العريض على مالي برباعية نظيفة في نصف نهائي عام 2004، وهي المرة الوحيدة التي تحقق فيها ذلك خلال آخر 12 مواجهة إقصائية للمنتخب.

وبشكل عام، تُظهر الأرقام أن المغرب حافظ على نظافة شباكه في مباراتين فقط من أصل 14 مباراة إقصائية خاضها في تاريخ مشاركاته، حيث كانت المرة الأخرى أمام مصر في مباراة تحديد المركز الثالث عام 1980.
كما تبرز ركلات الترجيح كعقبة تاريخية، إذ خاض الفريق اختبارين من نقطة الجزاء (أمام الجزائر 1988 وبنين 2019) وخسرهما كليهما، بينما يظل فوزه على الجزائر بنتيجة 3-1 في وقت إضافي عام 2004 أحد أبرز نجاحاته في هذه الأدوار.