استقبل أرسنال الهدف الثاني أمام مانشستر يونايتد في المباراة التي جمعت بينهما اليوم، ليصل رصيده من الأهداف المستقبَلة هذا الموسم إلى 16 هدفًا.
أرسنال، الذي يُعتبر صاحب الدفاع الأقوى في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، تلقّت شباكه هدفين أمام الشياطين الحمر على ملعب الإمارات، ضمن الجولة 23.
متصدر الدوري الإنجليزي تلقى الهدف رقم 16، بعد هدية أولى لبريان مبيومو، ثم استقبال الهدف الثاني أمام باتريك دروجو.
مبيومو يكتب التاريخ 🚀
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) January 25, 2026
بهدفه الأول ضد آرسنال بريان مبيومو وصل لهدفه الـ50 في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو اللاعب الإفريقي رقم 11 الذي يحقق هذا الإنجاز والكاميروني الأول في التاريخ 👑#مانشستر_يونايتد #مبيومو #365Data pic.twitter.com/7N2vCL4hIm
أرسنال يفشل في معادلة رقم تشيلسي
في موسم 2004-2005، تمكن تشيلسي من تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بالدفاع الأقوى في المسابقة، باستقباله 15 هدفًا فقط خلال 38 مباراة.
البلوز في ذلك الوقت حققوا الدوري تحت قيادة جوزيه مورينيو في موسمه الأول، برصيد 95 نقطة، مع استقبال 15 هدفًا، وتسجيل 75 هدفًا، وخسارة واحدة فقط.
بينما كان أرسنال ثانيًا في ذلك الموسم، وفشل في الدفاع عن درعه الذهبي، ولكنه بعد 21 عامًا حاول أن يعادل رقم تشيلسي.
رغم ذلك، ثنائية مانشستر يونايتد أنهت رسميًا آمال الجانرز في معادلة أو كسر الرقم القياسي التاريخي المسجّل باسم تشيلسي تحت قيادة جوزيه مورينيو.

كان دفاع أرسنال هذا الموسم واحدًا من أكثر الخطوط صلابةً واتزانًا في أوروبا، وبدا لفترات طويلة وكأنه يسير بخطى ثابتة نحو كتابة فصل جديد في سجل البريميرليج. تنظيم محكم، ضغط ذكي، وانسجام واضح بين الخطوط، جعل الفريق قريبًا من معادلة إنجاز ظلّ صامدًا لما يقارب العقدين.
لكن كرة القدم لا تعترف إلا بالتفاصيل الصغيرة. هدف مانشستر يونايتد لم يكن مجرد رقم يُضاف على لوحة النتيجة، بل لحظة كسرت رقمًا دفاعيًا كبيرًا، وأعادت إلى الواجهة واحدةً من أعظم النسخ الدفاعية في تاريخ الدوري الإنجليزي: تشيلسي مورينيو، الفريق الذي حوّل الصلابة إلى هوية، والدفاع إلى فن خالص، بقيادة جون تيري وريكاردو كارفاليو.
ورغم سقوط الرقم القياسي من متناول أرسنال، فإن ما قدّمه الفريق هذا الموسم يبقى استثنائيًا بكل المقاييس. استقبال 16 هدفًا فقط حتى هذه المرحلة يعكس مشروعًا ناضجًا، وهوية واضحة، وفريقًا بات يُجيد الفوز ليس فقط بالأهداف، بل بالتحكّم والسيطرة، تحت قيادة ميكيل أرتيتا.