أربيلوا يعود إلى ميستايا ويستعيد ذكريات إنهاء مسيرة كاسياس
يستعد ريال مدريد بقيادة مدربه الحالي ألفارو أربيلوا لمواجهة صعبة على ملعب ميستايا، حيث يحلّ ضيفًا على فالنسيا في إطار الجولة المقبلة من الدوري الإسباني.
الملعب الذي طالما شكل تحديًا للنادي الملكي، شهد في الماضي لحظات حاسمة في مسيرة أربيلوا كلاعب، سواء من الانتصارات المثيرة أو الحوادث المثيرة للجدل.
تاريخيًا، لم يكن ريال مدريد موفقًا في ميستايا، إذ حقق الفوز في ثلاث مباريات فقط من أصل آخر 11 مواجهة بالدوري، لكن أربيلوا يمتلك ذكريات إيجابية كلاعب، فقد شارك في أربع مواجهات مع الفريق أمام فالنسيا وفاز بها جميعًا، من بينها مباراة انتهت بنتيجة 5-0.
هل نشهد صفقة القرن؟ 🥶
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 7, 2026
بحسب ElDesmarque، فلورينتينو بيريز يُبدي إعجابًا خاصًا ببيدري، ويضعه ضمن أهداف ريال مدريد المستقبلية 🔍
بيريز يطمح لتكرار سيناريو لويس فيغو، ويُخطط لمحاولة خطف بيدري خلال موسم 2027/2028 🤯🔥#بيدري #برشلونة #ريال_مدريد pic.twitter.com/LrJhKL1IV4
ميستايا ملعب الذكريات لألفارو أربيلوا
الأحداث الأكثر إثارة تتعلق بموسم 2011، عندما رفع ريال مدريد كأس ملك إسبانيا على حساب برشلونة بقيادة بيب جوارديولا، في مباراة حُسمت برأسية كريستيانو رونالدو بعد 120 دقيقة من اللعب، وشهدت منافسة شرسة بين أربيلوا ودافيد فيا انتهت بركلة غير مقصودة من أربيلوا على كاحل المهاجم، أثارت جدلاً واسعًا في الأوساط الكتالونية.
لكن ميستايا لم تكن مجرد ذكريات سعيدة، إذ شهد الملعب حادثة أخرى أثرت على مسيرة أسطورة ريال مدريد إيكر كاسياس.

خلال مباراة في الدوري الإسباني في يناير 2013، تسببت ضربة أربيلوا العنيفة (الغير مقصودة) على يد كاسياس في غيابه لأسابيع، مما دفع النادي للتعاقد مع دييجو لوبيز مؤقتًا.
ورغم عودة الحارس بعد فترة، إلا أن تلك الحادثة كانت جزءًا من الصراع الداخلي الذي شهدته غرفة ملابس البرنابيو في عهد مورينيو، وتأثيره ظل واضحًا على العلاقة بين اللاعبين والجماهير لسنوات، بل وبين إيكر وألفارو نفسه.
ويحل ريال مدريد إلى ميستايا في وضع صعب، بعد الهزيمة الأخيرة في لشبونة والفوز الصعب على رايو فاليكانو، مع غيابات مؤثرة في التشكيلة تشمل فينيسيوس، بيلينجهام، ورودريجو.
الآن الفريق بحاجة ماسة للنقاط لمواصلة الضغط على برشلونة في صراع الصدارة. وفي النهاية، ميستايا سيشهد عودة ألفارو إلى عشبه مرة أخرى، وسط ذكريات مختلطة بين الانتصارات، البطولات، والحوادث المثيرة للجدل، في اختبار جديد لريال مدريد قد يترك بصمة جديدة في تاريخ النادي.