نجوم مانشستر يونايتد يداوون جراح إفريقيا في ديربي المدينة
شهدت مدينة مانشستر ليلة استثنائية في ملعب “أولد ترافورد”، حيث نجح ثنائي مانشستر يونايتد، أماد ديالو وبريان مبيومو، في كتابة فصل جديد من التألق بعد عودتهما من المشاركة الدولية في كأس الأمم الإفريقية.
ورغم خيبة الأمل القارية التي طاردت اللاعبين مع منتخبات بلادهما، إلا أن “الديربي” كان البوابة المثالية لمصالحة الجماهير ووضع الفريق على الطريق الصحيح.
دخل الثنائي مبيومو وديالو مباراة الديربي أمام مانشستر سيتي بعد أيام قليلة من انتهاء مشوارهما في البطولة الإفريقية.
— Manchester United (@ManUtd) January 17, 2026
نهاية رحلة أمم إفريقيا
وكان المنتخب الكاميروني، الذي يمثله مبيومو، قد ودع البطولة من الدور ربع النهائي عقب الهزيمة أمام المغرب بهدفين دون رد.
في المقابل، لم تكن رحلة أماد ديالو مع منتخب كوت ديفوار أفضل حالاً، حيث انتهى مشوار “الأفيال” في الدور نفسه بالخسارة أمام المنتخب المصري بنتيجة 3-2 في مباراة مثيرة.
هذه النتائج جعلت الأنظار تتجه نحو الحالة النفسية والبدنية للثنائي عند العودة إلى إنجلترا، لكن الرد جاء سريعاً وحاسماً فوق أرضية الميدان.
بصمة مبيومو وافتتاح التسجيل في شباك السيتي
بدأ مانشستر يونايتد المباراة برغبة واضحة في تحقيق الفوز، وهو ما تحقق بفضل البداية القوية للمهاجم بريان مبيومو.
ففي أول مباراة رسمية له بعد العودة من الكاميرون، استطاع مبيومو أن يضع بصمته بتسجيل الهدف الأول لصالح “الشياطين الحمر”، مما أشعل حماس الجماهير وأعطى فريقه الأفضلية في وقت مبكر من عمر اللقاء.
ولم يتوقف تأثير مبيومو عند الهدف فقط، بل كان محطة هجومية هامة بفضل تحركاته الواعية وقدرته على الضغط على دفاعات المنافس، ليثبت أنه ركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة الفريق.
Our agents of chaos 🌪️🔴
— Manchester United (@ManUtd) January 17, 2026
⚡️ @adidasFootball pic.twitter.com/pATi57VLkl
أماد ديالو يظهر بمستوى مذهل
أما النجم الإيفواري أماد ديالو، فقد قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، ورغم أنه لم يسجل أهدافاً، إلا أنه كان المحرك الرئيسي لهجمات مانشستر يونايتد.
وكاد ديالو أن يسجل هدفاً عالمياً لولا أن العارضة تصدت لتسديدته القوية، كما قام بصناعة أكثر من فرصة محققة لزملائه، مما جعله يحصل على إشادات واسعة من المحللين والجماهير.
انطلاقة مثالية لمايكل كاريك بعد رحيل أموريم
جاء هذا الفوز الثمين بنتيجة 2-0 في توقيت حساس جداً للنادي، حيث كانت هذه هي المباراة الأولى للفريق تحت قيادة المدرب مايكل كاريك، الذي تولى المسؤولية خلفاً للمدرب الراحل روبن أموريم.
استطاع كاريك إعادة ترتيب الأوراق سريعاً، مستفيداً من الروح العالية لنجوم الفريق العائدين من إفريقيا، ليحسم ديربي مانشستر ويمنح الفريق دفعة معنوية هائلة للمنافسة في الفترة المقبلة.