نجح المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو في خطف الأنظار وتحويل ملعب “كارلوس بيلمونتي” إلى مسرح لقصة نجاح ملهمة، قد تحوّل موسمه.
لم يكتفِ قائد برشلونة بحماية عرينه دفاعياً، بل ارتدى ثوب الهداف ليقود النادي الكتالوني لتجاوز عقبة ألباسيتي والتأهل إلى نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
دخل برشلونة اللقاء بتشكيلة شهدت مفاجأة مدوية بوجود رونالد أساسياً لأول مرة منذ نوفمبر الماضي. وبعد غياب طويل عن التشكيل الأساسي بسبب تحديات تتعلق بـ “الصحة النفسية”.
يامال يكتب التاريخ.. وجارسيا يحبس الأنفاس 🔵🔴
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 4, 2026
ليلة متناقضة في كأس الملك عاشتها جماهير برشلونة🤯
فماذا حدث في مواجهة ألباسيتي؟🤔#برشلونة #يامال #365ScoresArabic pic.twitter.com/Mavx4t2v0q
أراوخو يحصل على ثقة فليك
أثبت صاحب الـ 26 عاماً أن معدنه لا يصدأ، حيث كان صمام الأمان بجانب تسجيله الهدف الثاني الذي قتل طموحات أصحاب الأرض، مكملاً ما بدأه الموهبة لامين يامال صاحب الهدف الأول، وأكد على ثقة فليك في أن يدفع به أساسيًا.
شهدت المباراة لقطة عاطفية بطلها المدرب الألماني مع اللاعب، حيث توجه اللاعب لعناق مدربه عقب تسجيل الهدف. وعلق الأوروجوياني على ذلك قائلاً: “إنه بمثابة أب لنا، لقد عاملني بشكل رائع في أصعب ظروفي، وهذا العناق هو أقل ما يمكن تقديمه له.”
من جانبه، لم يخفِ رئيس النادي، جوان لابورتا، سعادته الغامرة، مصرحاً: “نحن مسرورون للغاية بعودة القائد، هدفه منحنا راحة البال، ووجوده يمنح الفريق شخصية افتقدناها.”

من نوفمبر إلى يناير .. رحلة أراوخو لتجاوز المحنة
عاش أراوخو فترة عصيبة منذ طرده في مباراة تشيلسي بدوري الأبطال يوم 25 نوفمبر، وهي اللحظة التي تلتها استراحة إجبارية للتركيز على استعادة توازنه النفسي.
ورغم مشاركاته الشرفية لدقائق معدودة أمام ريال مدريد وسلافيا براج، إلا أن ليلة ألباسيتي كانت “الشهادة الرسمية” لتعافيه الكامل من الأزمة النفسية التي عانى منها.

وبالتالي، فإن ما حدث أمس ضد بيتيس، يؤكد أن برشلونة لا يكسب مقعداً في نصف النهائي فحسب، بل يستعيد “روح الفريق” المتمثلة في أراوخو. ومع هذا الأداء، يبدو أن البلوجرانا استعاد قطعة الغيار الأهم في منظومة فليك الدفاعية في التوقيت المثالي من الموسم.