أجانزو يرد على دعوى الليجا: لا يفيد كرة القدم أن تقاضي المؤسسات بعضها البعض
في موقف رسمي، علق ديفيد أجانزو، رئيس رابطة لاعبي كرة القدم الإسبانية (AFE)، على الدعوى القضائية التي رفعتها رابطة الليجا ضد النقابة.
وأكد أجانزو على أن اللاعبين هادئون تمامًا وأن ما حدث يدخل ضمن حرية التعبير، معتبرًا أن تصعيد النزاع لا يخدم مصلحة كرة القدم.
جاءت الدعوى القضائية بعد احتجاج لاعبي الدرجة الأولى خلال الجولة التاسعة، الذي تركز على مباراة فياريال وبرشلونة التي كان من المقرر إقامتها في ميامي.
هل ينتقل حمزة عبدالكريم إلى برشلونة من أجل الحلم، أم ليكون صفقة في دفتر الحسابات؟ 🤔
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) January 26, 2026
إما فرض الذات والصعود للفريق الأول، أو الدخول في دائرة الإعارات وارتفاع القيمة السوقية 🥶#حمزة_عبد_الكريم #برشلونة #الأهلي #365ScoresArabic pic.twitter.com/TXAZKjkJwU
وأدت محاولة نقل المباراة خارج إسبانيا دون تشاور كافٍ مع النقابة إلى تصعيد التوتر بين الطرفين، حيث قرر اللاعبون التوقف عن اللعب لمدة 15 ثانية بعد صافرة البداية للتعبير عن رفضهم لسياسات الليجا، وهو ما اعتبرته الليجا إضرابًا غير قانوني.
أول رد من رابطة اللاعبين الإسبان على دعوى الليجا
خلال حفل توزيع جوائز رابطة الصحافة الرياضية في مدريد (APDM)، شدد أجانزو على أن النقابة هادئة ولا تشعر بأي قلق تجاه الدعوى.
وقال أجانزو في تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية: “إنها حرية التعبير. نحن نعرف جيدًا ما هو الإضراب، ونواصل عملنا”.
وأضاف أجانزو أن الحلول تأتي عبر التواصل والتفاهم المشترك وليس اللجوء إلى القضاء: “لا يخدم عالم كرة القدم لجوء المؤسسات إلى التقاضي بشأن هذه الأمور. كل ما طُلب هو معلومات. اللاعبون يرغبون في المساعدة. التوصل إلى اتفاق عندما يُتخذ قرار أحادي الجانب أمر معقد. تتطلب هذه المشاريع التواصل من جميع المستويات.”

مستقبل الاحتجاجات والمباريات خارج إسبانيا
وتطرق أجانزو إلى إمكانية موافقة اللاعبين على خوض مباريات الدوري الإسباني خارج إسبانيا في المستقبل، مؤكدًا أن ذلك ممكن بشرط التفاهم والحوار المسبق: “بالنسبة للمشاريع المستقبلية، أعتقد أن الأمور ستسير على ما يرام. إذا تحدثنا مع اللاعبين واتخذوا القرار، فليكن”.
تعد هذه الأزمة امتدادًا لتوتر طويل بين الدوري الإسباني ورابطة اللاعبين بالليجا، بعد سنوات من التعاون. وتشير الأحداث الأخيرة إلى أن العلاقة بين الطرفين تمر بفترة حرجة، حيث تتداخل حقوق اللاعبين في التعبير عن آرائهم مع مصالح الرابطة في تنظيم المباريات واستراتيجيات التسويق الدولي، مثل محاولة نقل مباراة ميامي التي فشلت في النهاية.
مع استمرار النزاع في ساحات القضاء، تبقى كرة القدم الإسبانية أمام اختبار حقيقي للموازنة بين حرية التعبير لللاعبين وسلطة الرابطة في اتخاذ القرارات المصيرية، وما إذا كانت القوانين ستحدد حق كل طرف في التعبير عن موقفه دون المساس بمصلحة اللعبة.