أثار فيهم روح الانتقام.. كواليس خطاب أراوخو للاعبي برشلونة قبل نهائي السوبر
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن كواليس مثيرة داخل غرفة ملابس نادي برشلونة قبل انطلاق مباراة نهائي كأس السوبر الإسباني أمام ريال مدريد في مدينة جدة؛ حيث لعب المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو، قائد الفريق، دورًا محوريًّا في شحذ همم زملائه، وذلك من خلال خطاب حماسي ألقاه في اللحظات التي سبقت نزول اللاعبين إلى أرض الملعب.
ويأتي هذا الظهور القيادي لـ أراوخو بعد فترة غياب دامت لأكثر من شهر، حيث كان اللاعب يبتعد عن الملاعب بهدف العناية بصحته النفسية. وبالرغم من أن عودته للمشاركة في المباراة لم تكن مخططة بشكل مسبق من قبل المدرب هانز فليك، إلا أن ظروف اللقاء وطرد زميله فرينكي دي يونج جعلت من وجوده ضرورة فنية داخل الملعب في الدقائق الأخيرة.
ولم يكتفِ أراوخو بمجرد الوجود كقائد في القائمة، بل نجح في التأثير معنويًّا على جميع أعضاء الفريق، وهو ما أكده زميله بيدري عقب نهاية اللقاء. حيث أشار اللاعب إلى أن كلمات الأوروجوياني أثرت في الجميع ومنحتهم دفعة قوية للقتال على اللقب، خاصة وأن الفريق كان يسعى لرد اعتباره بعد الهزائم السابقة في مباريات الكلاسيكو الماضية.
تفاصيل خطاب أراوخو للاعبي برشلونة
كان خطاب أراوخو قصيرًا ولكنه حمل معاني قوية وعميقة، حيث ركز فيه على قيمة المجموعة الحالية وقدرتها على تحقيق الإنجازات. وقال أراوخو لزملائه بلهجة واثقة: “هذا الفريق صُنع من أجل القيام بأشياء كبيرة”، مشددًا على أن برشلونة يمتلك جميع المقومات التي تجعله يتفوق على منافسه التقليدي ريال مدريد ويستعيد هيمنته على الكرة الإسبانية.
Visca en Joan Garcia 💙❤️ pic.twitter.com/UfQHigXer7
— FC Barcelona (@FCBarcelona_es) January 13, 2026
واستعاد المدافع الأوروجوياني ذكريات الهزيمة الأخيرة في “سانتياجو برنابيو”، مطالبًا اللاعبين بضرورة قلب الطاولة وإثبات أن برشلونة هو الفريق الأفضل حاليًا. وأكد في كلماته أن مباراة النهائي في جدة ليست مجرد مواجهة كلاسيكو عادية، بل هي فرصة تاريخية لإضافة لقب جديد لخزائن النادي وبدء حقبة مليئة بالانتصارات تحت قيادة الجهاز الفني الجديد.
كيف أثرت كلمات أراوخو على تتويج برشلونة بالسوبر؟
تحول خطاب أراوخو إلى واقع ملموس فوق أرضية الميدان، حيث ظهر لاعبو برشلونة بروح قتالية عالية مكنتهم من حسم اللقب لصالحهم في نهاية المطاف. واعتبر المتابعون أن هذه “الانتفاضة الذهنية” التي قادها أراوخو كانت الشرارة التي أعادت الثقة للاعبين، خاصة وأنه وضع مصلحة الفريق فوق أي اعتبارات شخصية بعد تجاوزه لأزمته الخاصة.
وفي نهاية اللقاء، احتفل لاعبو برشلونة بقائدهم بشكل خاص، حيث قاموا بحمله على الأعناق تعبيرًا عن تقديرهم لدوره القيادي المؤثر. وبهذا التتويج، يكون أراوخو قد أوفى بوعده الذي قطعه في غرف الملابس، مسجلًا عودة تاريخية له وللنادي الكتالوني إلى منصات التتويج، ومؤكدًا أن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق.