أمم إفريقيا 2025كأس أمم إفريقياأخبارالمنتخبات العربية

ما نتيجة آخر مباراة بين مصر والسنغال في كأس أمم إفريقيا؟

يتأهب منتخب مصر لملاقاة السنغال في صدام ناري يترقبه الملايين من عشاق الكرة الإفريقية في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.

وتأتي هذه المباراة لتجدد الصراع التاريخي الحديث بين “الفراعنة” و”أسود التيرانجا”، حيث يدخل المنتخب المصري اللقاء وعينه على رد الاعتبار وتحقيق فوز يضمن له التواجد في المباراة النهائية، مستنداً إلى كوكبة من النجوم بقيادة محمد صلاح والروح القتالية العالية التي ظهرت بوضوح في ملحمة ربع النهائي.

وتعد هذه الموقعة حاسمة في تحديد الطرف الأول للنهائي، خاصة وأن اللقاءات بين الفريقين في السنوات الأخيرة دائماً ما تتسم بالندية التكتيكية والتحفظ الدفاعي، مما يجعل من هذا اللقاء “نهائياً مكرراً” ينتظره المتابعون لمعرفة من سيفرض سيطرته ويستغل أنصاف الفرص لخطف بطاقة التأهل.

قد يهمك أيضًا

حقق الفراعنة مسيرة قوية بعدما تجاوزوا عقبة كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في ربع النهائي، كانت مباراة مليئة بالإثارة أظهرت جاهزية هجوم الفراعنة، حيث تمكن الفريق من خطف بطاقة التأهل في الدقائق القاتلة ليمنح اللاعبين ثقة كبيرة قبل الاصطدام بمنتخب السنغال حامل اللقب والمرشح الأقوى.

أما عن السنغال، فقد أثبت هو الآخر قوته بعدما تجاوز مالي بهدف نظيف في ربع النهائي، أظهر “أسود التيرانجا” تماسكاً دفاعياً معتاداً وقدرة فائقة على الحسم بفضل خبرات ساديو ماني، مما جعلهم يواصلون حملة الدفاع عن لقبهم بنجاح حتى الآن، ويشعل فتيل المنافسة قبل موقعة الأربعاء المنتظرة على ملعب “ابن بطوطة”.

وقبل مباراة الأربعاء بين المنتخبين، تتساءل الجماهير عن نتيجة آخر مباراة جمعت بين المنتخبين في أمم أفريقيا، خاصة وأن التاريخ القريب يحمل ذكرى مؤلمة للجماهير المصرية يحاول الجيل الحالي محوها وتقديم عرض يليق بسمعة الكرة المصرية.

لا يمكن نسيان أحداث النسخة قبل الماضية الماضية بالكاميرون، حيث كانت آخر مباراة في أمم أفريقيا تجمع الفريقين هي المباراة النهائية لنسخة 2021 (التي أقيمت في فبراير 2022). في تلك الليلة الدرامية على ملعب “بول بيا”، عاشت الجماهير المصرية لحظات عصيبة انتهت بضياع اللقب الثامن.

انتهت تلك المباراة بالتعادل السلبي (0-0) في الوقتين الأصلي والإضافي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للسنغال بنتيجة (4-2).

شهدت المباراة تألق الحارس المصري محمد أبو جبل الذي تصدى لركلة جزاء من ساديو ماني في الدقائق الأولى، لكن ماني عاد ليسجل الركلة الحاسمة التي أعلنت تتويج السنغال بلقبها القاري الأول تاريخياً، وسط حسرة محمد صلاح ورفاقه.

فشل أحفاد الفراعنة وقتها في ترجمة صمودهم الدفاعي طوال 120 دقيقة إلى تتويج، وعجز الهجوم عن خطف هدف الفوز، مما أدى إلى خسارة اللقب في الأمتار الأخيرة.

تسببت تلك النتيجة في جرح كروي عميق، تلاه خسارة أخرى لبطاقة المونديال أمام نفس المنافس وبنفس الطريقة (ركلات الترجيح)؛ لذا، تحمل مباراة الأربعاء طابعاً ثأرياً خالصاً لرفاق محمد صلاح، الذين يسعون لإثبات أن ما حدث في الماضي كان مجرد سوء طالع، وأن الفراعنة قادرون دائماً على العودة والانتصار في المواعيد الكبرى.

محمد مصطفى

صحفي مصري، يملك خبرة أكثر من أربع سنوات في النسخة العربية من 365Scores، لدي القدرة على تغطية كافة أحداث الرياضية المحلية والعالمية والعربية، بدأت العمل الصحفي في 2009، ولدي القدرة على ترجمة المواد الإخبارية من مُختلف الصحف العالمية.