أخبارتقارير ومقالات خاصةكأس أمم إفريقياكرة قدم
الأكثر تداولًا

هداف كأس أمم إفريقيا 1978.. بدأ كملاكم وعاد من الموت مرتين

هداف كأس أمم إفريقيا، خلال نسخة الكان التي أقيمت في عام 1978، وهي النسخة الحادية عشر من البطولة، وهو النجم الأوغندي فيليب أمواندي.

استضافت غانا نسخة كأس أمم إفريقيا 1978 وهي النسخة الحادية عشر في تاريخ البطولة، والتي تم إسناد تنظيم البطولة بمشاركة 8 منتخبات، في ذلك الوقت.

وأقيمت البطولة الإفريقية أنذاك بمشاركة 8 منتخبات فقط، ليتم تقسيم المنتخبات إلى مجموعتين كل مجموعة تضم 4 منتخبات، على أن يتأهل صاحب المركزين الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي لأمم إفريقيا.

وتوج فيليب أمواندي نجم منتخب أوغندا، بلقب هداف كأس أمم إفريقيا 1978، مناصفة مع الثنائي الغاني أبوكو أفري والنيجيري سيجون أوديجبامي.

وقبل انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 المحدد إقامتها في كوت ديفوار، فكر 365Scores في تقديم سلسلة ” هداف كأس أمم إفريقيا”.

وحصد فيليب أمواندي لقب هداف كأس أمم إفريقيا 1978، بعدما سجل 3 أهداف خلال مشوراه رفقة منتخب أوغندا ضمن منافسات البطولة الإفريقية، وساهم بشكل كبير في تواجد منتخب بلاده في وصافة البطولة التي حقق منتخب غانا لقبها.

من هو فيليب أمواندي هداف كأس أمم إفريقيا 1978

هو فيليب أمواندي المولود في عام 1957 في مدينة تورورو في أوغندا، لوالدين كينيين، إلا أنه على عكس كل لاعبي كرة القدم، لم يبدأ مشواره الرياضي كممارس للعبة.

حيث بدأ أمواندي، مشواره الرياضي كملاكم خاصة وأن الملاكمة كانت تستحوذ على شغفه كله، وعلى الرغم من ذلك، إلا أنه أحبط من اللعبة، بعد نزال خاضه رأى إنه قد ظلم من الحكم وخسره.

وودع بعدها النجم الأوغندي لعبته المفضلة، التي اتجه إليها بفضل من مواطنه الملاكم السابق شادراك أوديامبو.

بداية مؤسفة وثأر من ناديه السابق

وفي عام 1969 قرر فيليب أمواندي، لعب كرة القدم، حيث تصادف وجوده في أحد الفنادق التي كان يقيم فيها منتخب أوغندا، أثناء استعدادهم لخوض منافسات بطولة سيكافا.

وبعدها أصبح جزءًا من منتخب الشباب، قبل أن يكتشفه بيداندي سالي في عام 1973، بعدما أعجب بمهاراته وقدرته في كرة القدم.

وعلى الرغم من ذلك، إلا أنه حين انضم لفريق بوغندا لم يلق أي إعجاب من جانب مدرب الفريق، بعدما خاض معه عدة جلسات تدريبية، ليقرر بعدها الاستغناء عنه.

وبعدما تلقى القرار، التقى بديفيد أوتي لاعب فريق كمبالا سيتي الذي أعطاه شريان الحياة مرة أخرى، حيث سبق وقال عنه: “لقد لعبت معه في خط الوسط خلال تدريباتنا وأدركت أنه يتمتع بمهارة فريدة من نوعها”، وهو ما جعله يمنحه الفرصة مرة أخرى.

وبعدها انضم إلى صفوف كمبالا سيتي، ليمنحه فرصة الثأر من النادي الذي رفضه سابقًا، حيث التقى فريقه مع بوغندا في نهائي كأس الشمال، وسجل بطل قصتنا هدفًا منح لفريقه اللقب، واختير وقتها لحصد لقب أفضل لاعب في البطولة.

ولم يمتلك نجم منتخب أوغندا، مسيرة كروية حافلة حيث إنه لم يلعب سوى لناديي كمبالا سيتي إلى جانب نادي الشارقة الإماراتي، واختتم مسيرته الكروية في نادي أوغندي مغمور عام 1987 بعدما قضى 4 مواسم هناك.

فيليب أمونداي الذي عاد من الموت مرتين

وفي 10 أبريل 1976، أصيب فيليب أمونداي، خلال إحدى مباريات الدوري حيث تعرض لجروح خطيرة بعد اصطدامه بحارس مرمى كيليمبي كيكوميكو، الأمر الذي أصابه بعدها بتمزق في البنكرياس وخضع لـ 3 عمليات جراحية حتى إنه احتاج للسفر إلى أوروبا وقتها من أجل الخضوع لواحدة منهم في إنجلترا.

وخلال هذه الفترة، أعلن عن وفاته مرتين بسبب تدهور حالته بشكل كبير، حتى إنه استبعد بشكل تام إمكانية عودته مرة أخرى للممارسة كرة القدم عقب هذه الإصابة.

إلا أنه أحدث المفاجأة الكبرى، وعاد للملاعب مرة أخرى، في 22 يونيو 1977 وظهر في مباراة كمبالا سيتي، وشارك في أولى مبارياته مع الفريق، ونجح في تسجيل هدفًا وقتها، كما ساعد فريقه في الفوز ببطولة أندية شرق ووسط أفريقيا عام 1978.

وانضم نجم كمبالا سيتي، إلى نادي الشارقة الإماراتي في الفترة من 1979 و1982 إلا أن مشواره الاحترافي قد انتهى بعد تعرضه لإصابة

وفاة فيليب أمواندي

وكان معروف عن اللاعب الأوغندي، كثرة شربه للخمر، وفي أبريل 1999 توفي أمواندي في مستشفى مولاجو بعد معاناته من مرض السل