أخبارتقارير ومقالات خاصةكرة قدم
الأكثر تداولًا

مايكل أولونجا يتحدث في حواره لـ365Scores عن كأس آسيا ووجود كوتينيو في الدحيل وشراكته مع المعز علي

الهداف الكيني مايكل أولونجا وصل إلى قطر في عام 2021 بعدما اختار تمثيل فريق الدحيل ليشكل منذ ذلك الحين ثنائية رائعة رفقة القطري الدولي المعز علي.

ثنائية تهديفية استثنائية تكونت في الدوري القطري، نجحت أخيرًا في حصد لقب الدوري في نسخة 2022/2023 وكأس أمير قطر 2022.

وفي أول مواسمه مع الدحيل وقف في صدارة قائمة هدافي دوري أبطال آسيا نسخة 2021 برغم من توديع فريقه البطولة من دور المجموعات.

أجرى 365Scores حوار مطول مع الكيني مايكل أولونجا، للحديث معه عن عديد الأمور بينها تجربته في الدوري القطري، وكيف يرى بطولة كأس آسيا، كما تطرق للحديث عن رفيقه في هجوم الدحيل؛ المعز علي والذي قاد العنابي إلى نهائي البطولة الآسيوية.

بعد 3 سنوات مع الدحيل كيف تقيم فترتك مع الفريق حتى الآن؟

إقامتي رائعة حقًا هنا، بداية أود أن أشكر الإدارة الرياضية لـ الدحيل لإيمانهم بي، طيلة فترة تواجدي هنا كانوا مذهلين وطريقة تعاملهم احترافية، فزنا بالعديد من المباريات، فزنا بالعديد من البطولات معًا.

لذا أتطلع لمواصلة العمل بجد ومنح الفريق أفضل ما عندي، من أجل الاستمرار في الفوز بالمزيد من البطولات، لمساعدة الفريق على تحقيق أهدافه وطموحاته.

قدت الفريق لتحقيق الدوري القطري بعد 3 سنوات من الغياب عن التتويج بتلك البطولة.. إذًا ما هدفك التالي مع الدحيل؟

بالتأكيد عندما تلعب لهذا الفريق فأنت تطمح للفوز بكل البطولات الممكنة، نريد الظهور بشكل أفضل في دوري أبطال آسيا، خاصة وأننا في هذا الموسم لم نتمكن من تجاوز مرحلة دور المجموعات.

لذا فإن الأمر محبط للغاية مقارنة بما حققناه الموسم الماضي والمستوى الذي قدمناه، لكن يجب أن نشعر بالفخر لما قدمناه الموسم الماضي، لكن الموسم الماضي هو موسم آخر والآن نحن في هذا الموسم، نحاول العثور على ما يناسبنا، ونحاول العثور على طريقنا، ونأمل أن ننجح في جمع المزيد من الألقاب هذا الموسم.

نتائج الفريق في الدوري مختلفة عن دوري أبطال آسيا، لا تحققوا النجاح مثله في البطولة القارية؟

بالطبع في كرة القدم لا يوجد الكثير من الأعذار، مستوانا لم يكن على مستوى الأداء، لكن بالطبع فقدنا العديد من الاعبين السريعين، لم نلعب بتشكيلة فريقنا الكاملة. لقد تعرضنا لإصابات كثيرة للاعبي الفريق الأول وقد أثرت علينا كثيرًان لكن هذه هي كرة القدم.

لم نبدأ المنافسة بشكل جيد وفي النهاية أثر الأمر علينا وتعلمنا من هذه التجربة ونأمل أن نتمكن من إعادة بناء الفريق حتى نتمكن من المنافسة على أعلى مستوى مرة أخرى.

الدحيل لديه المعز علي وأولونجا.. ثنائية رائعة فكيف تستفيدا من بعضكما البعض؟

إنه أحد اللاعبين العظماء هنا في قطر. وهو أيضًا قائد الفريق. إنه يلعب للمنتخب الوطني القطري، لذا فهو يتمتع بخبرة جيدة ، هو شريكي في الهجوم وهو خير شريك، نتواصل كثيرًا. إذا رأيت هذا الموسم، فقد صنع لي الكثير من الأهداف.

لذلك فهو يتمتع مزيج جيد ونأمل أن نتمكن من الحصول على هذا المزيج الجيد ليس فقط مع المعز علي، ولكن مع جميع اللاعبين الآخرين في منظومة الهجوم.

المعز علي
المعز علي

الآن انضم فيليب كوتينيو إلى الدحيل، حدثني عن تأثير لاعب مثل كوتينيو على فريقك وأنت كلاعب بشكل عام.. التأثير الذي أضافه كوتينيو إلى فريقك.

حسنًا، فيليب كوتينيو لاعب رائع، وواحد من أفضل اللاعبين في العالم. إنه يجلب الخبرة الهائلة التي اكتسبها من اللعب في فرق كبرى مختلفة. بايرن ميونخ، ليفربول، برشلونة. لذا فهو لاعب ذو مكانة كبيرة بالطبع، ونحن نتعلم منه الكثير.

إنه حلقة الوصل بين خط الوسط والهجوم وهو لاعب جيد جدًا. لديه تلك القدرة التقنية. لقد اكتسبنا الكثير حقًا من انضمامه إلى تشكيلة الدحيل وهذا يمنحنا المزيد من الثقة لأننا سنلعب مع لاعب مثله.

نحن نعلم أنه عندما تكون لديه الكرة، يمكن أن يقوم بأي سحر، لذا فهو الساحر الصغير للفريق ويجعل كرة القدم تبدو سهلة للغاية.

لعبت ضد منتخب مصر وضد الأهلي المصري في كأس العالم للأندية. حدثني عن انطباعك عن الكرة المصرية بشكل عام؟

حسنًا، إنه دوري جيد، بالطبع، أحد أفضل الدوريات في أفريقيا. وكما ترون، فإن منتخب مصر من أفضل الفرق في إفريقيا. إذا رأيت فرقًا مثل الأهلي الزمالك، فإن لديهم أجواء جيدة، ولديهم عدد كبير من المتابعين والمشجعين الذين يحبون أنديتهم حقًا. ومن الرائع أن تتنافس مع هذا النوع من الفرق.

حتى عندما يأتون للعب كأس العالم للأندية، ترى أن لديهم متابعة هائلة ومن المثير للإعجاب أن ترى أن الفرق الأفريقية تحظى بدعم كبير، وهذا سيدفع المزيد من اللاعبين الأفارقة للخروج والمنافسة هناك في الدوريات الأوروبية وحتى في دوريات أخرى خارج أفريقيا.

هل تابعت كأس آسيا؟ كما تعلم فإن الدول العربية قدمت أداءً جيداً جداً في تلك البطولة، وخاصة قطر والأردن. إذا كنت تابعت تلك البطولة، حدثني عن تلك البطولة وخاصة الأداء الجيد من قطر والأردن.

حسنًا، إنها حقًا بطولة جيدة ومثيرة للإعجاب. كما قلت، رؤية فريق مثل الأردن تتأهل الآن للنهائي وهم يظهرون بحالة جيدة حقًا. كما لعبت قطر كرة قدم مثيرة للإعجاب ولم تستقبل شباكها سوى هدف واحد حتى نصف النهائي. لذلك يظهر لك أن مستوى كرة القدم أيضًا في قطر قد تحسن بالفعل للفوز بالبطولة الآسيوية في عام 2019.

قطر والأردن
منتخب الأردن – (المصدر:Gettyimages)

أولاً وقبل كل شيء. والآن، الوصول إلى نصف النهائي، واستقبال هدف واحد فقط أو هدفين، يعد إنجازًا رائعًا. عليك أن تعطي الفضل للحكومة القطرية، والاتحاد القطري لكرة القدم، على كل العمل الضخم الذي يقومون به للترويج لكرة القدم في هذه البلد، كذلك الأردن لعبوا بجد، لم يؤمن أحد أنهم سيفعلون ذلك.

الكرة الآسيوية قادمة بقوة، شاهدنا أيضًا العديد من المفاجآت، منتخب فلسطين قدم بطولة مذهلة، فريق مثل سوريا وصل أيضًا إلى دور الـ16، لذا فهناك تطور كبير في آسيا، ومن المذهل والممتع أن ترى كيف تنمو وتتطور الكرة في آسيا.

بخصوص كأس أمم إفريقيا شاهدنا العديد من المفاجآت بخروج الكبار، فما رأيك في تلك البطولة؟

الأمر نفسه ينطبق على بطولة إفريقيا، في إفريقيا جميع المنتخبات تلعب بشكل جيد، بلدان عدة تُصدر لاعبين للعب في الخارج بأوروبا ودوريات أخرى، المباريات تكون صعبة في تلك البطولة، ومن الصعب توقع الفائز في كل مباراة.

شاهدنا العديد من المنتخبات الكبرى تودع البطولة، الكرة الإفريقية تتطور أيضًا، وفي قادم السنوات سيصبح الأمر أصعب والمنافسة أقوى، لن يُوجد منتخب بعينه مُرشح للفوز باللقب، لإن جميع المنتخبات الآن أصبح لديها لاعبين أقوياء.

هل تفكر في العودة للعب في أوروبا أم أن تلك المرحلة قد انتهت بالنسبة لك؟

حسنًا، سأقول إن هذا السؤال لن أجيب عليه في الوقت الحالي، لكن الأهم هو الآن نادي الدحيل وأن ينصب تركيزي مع ذلك الفريق، أنا سعيد حقًا. لقد أعطاني النادي كل شيء، كما تعلمون. لقد دعموني حقًا، بدءًا من رئيس النادي، ونائب رئيس النادي.

لقد حرصوا حقًا على أن يكون الوقت الذي أمضيه هنا في قطر رائعًا حقًا. لذلك لا يمكنني إلا مواصلة العمل الجاد. المستقبل يحمل الكثير، لا أعرف ما يخبئه المستقبل. بالنسبة لي، الأمر يتعلق فقط بالعمل الجاد والتركيز في الدحيل.

لقد قمت بعمل جيد جدًا في الدحيل. أرقامك مذهلة.. هل تلقيت أي عروض للعب في فرق أوروبية أثناء تواجدك في الدحيل؟

حسنًا، أعتقد أننا نتلقى عروضًا في كل موسم. عندما يكون أدائك جيدًا، عندما تكون مهاجمًا وتسجل في كل موسم، فإنك تقوم بعمل جيد، عليك أن تتلقى الكثير من العروض. لكن هذا لا يقلل من تركيزي كلاعب من الدحيل، لأن هذا هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث، أن أبدأ بالاستماع لما يحدث في الخارج، هذه ليست وظيفتي. وظيفتي هي أن ألعب دور في الفريق، أما من يتعامل مع تلك العروض وأي شيء يأتي، فهذا ليس اختصاصي.

وكما قلت، لدي عقد مع الدحيل. هذا هو الشيء الأكثر أهمية الآن، التركيز، ومواصلة العمل، ومواصلة تقديم أفضل ما لدي لهذا النادي الرائع. لأنه، كما قلت، الأشخاص الذين أعطوني هذه الفرصة، لقد وثقوا بي كثيرًا حقًا. وأشعر أنه يجب علي الاستمرار في رد الجميل للثقة التي أظهروها لي.

هل تلقيت أي عروض من الدوري السعودي؟ وما رأيك في الدوري السعودي؟

حسنًا، هذا ما أجبت عليه للتو. قلت، كلما لعبت بشكل جيد، عليك أن تتلقى الكثير من العروض من مختلف أنحاء العالم، ليس فقط من آسيا، ولا حتى من أوروبا، وحتى الفرق الأفريقية، ما زالوا يريدونك. لكن في نهاية المطاف.

كما قلت، هو التركيز على النادي لأن لديك عقدًا وسيكون من الظلم أن تحاول ألا تقدم أفضل ما لديك لفريق كبير مثل الدحيل، وهو أفضل فريق في قطر. والناس هنا، لقد عهدوا إليك بمهمة قيادة الفريق.

بالنسبة لي، كما قلت، أنا سعيد في الدحيل. أقدم أفضل ما لدي والأشخاص الذين يقفون خلفنا لمواصلة دعم الفريق والمشروع.

كان حلمك أن تعمل مهندسًا، لكنك الآن لاعب كرة قدم. كيف وصلت إلى ما أنت عليه الآن لأنك كما تعرف أن هناك الكثير من الصعوبات في أفريقيا؟ أخبرني عن قصتك، لأن الكثير من الناس، أنت قدوة لهم.

حسنًا، صحيح أنني درست الهندسة عندما كنت في الجامعة، ومن المدهش أن أرى كيف يمكنك الجمع بين ذلك وكرة القدم. لكن في نهاية المطاف، أصبحت لاعب كرة قدم محترفًا، ولهذا السبب أنا هنا وأنا سعيد.

لكن كما قلت، ليس من السهل، خاصة عندما تأتي من أفريقيا، أن تحاول الارتقاء إلى المراتب العليا وتصبح واحدًا من أفضل اللاعبين من حيث كرة القدم وكذلك الدراسة أيضًا إلى هذا النوع من المستوى. لكن الحمد لله على الفرصة التي منحنا إياها من خلال التعليم وكرة القدم، واليوم نحن ما نحن عليه بفضله ورحمته.

لقد لعبت ضد كريستيانو رونالدو وسجلت في مرمى فريقه. ماذا يعني ذلك بالنسبة لك؟

حسنًا، إنه شعور جيد عندما تلعب مع أحد أفضل الفرق في آسيا، مثل النصر، مع كل النجوم الكبار الذين لديهم وكذلك الفريق بشكل عام، لقد قدمنا أداءً جيدًا. لقد خسرنا 3-4 هناك، وهنا في قطر 2-3.

لقد كان من الرائع اللعب في ملعبهم، ممتلئ بالكامل، وكذلك التسجيل كان أمرًا رائعًا، إنه شعور رائع أن تتمكن من التنافس مع هؤلاء النجوم الجيدين ذوي المستوى العالي ويمكنك أيضًا أن تثبت أفضليتك ومهارتك.

تشكيل النصر
النصر ضد الدحيل (المصدر:Gettyimages)

أن يكون لديك مدرب كبير مثل كريستوف جالتييه، الذي عمل مع باريس سان جيرمان وقام بتدريب العديد من اللاعبين الجيدين. ما هي مميزات العمل معه؟ ماذا يعني لك العمل مع جالتيه؟ وكيف تستفيد منه؟

إنه مدرب يتمتع بسيرة ذاتية كبيرة وخبرة هائلة في تدريب الفرق الأوروبية الكبرى ومؤخرًا باريس سان جيرمان مع لاعبين كبار مثل ميسي مبابي نيمار، لذلك فهو يجلب الخبرة الهائلة التي يحتاجها الفريق. إنه المدرب الذي لديه أخلاقيات عمل جيدة، ويتطلب الكثير من العمل من اللاعبين وهذا أمر رائع لأن رؤيته تتماشى مع رؤية النادي.

أعتقد أنه بمجرد تسوية كل شيء وتوافقنا مع النظام، سنكون فريقًا جيدًا حقًا.

لقد لعبت سابقًا مع جيرونا في الدوري الإسباني، هل كنت تتوقع أن يكون هذا الفريق منافسًا لريال مدريد على لقب الدوري الإسباني؟ هل كانت هناك دلائل على أن هذا الفريق سيصبح على ما هو عليه الآن لمنافسة ريال مدريد في الدوري الإسباني؟ وهل تمنيت أن تكون مع الفريق الآن كلاعب حيث أنهم في المركز الثاني في الدوري الأسباني؟

أولاً وقبل كل شيء، إنه فريق تابع لمجموعة سيتي، وهؤلاء هم الأشخاص الذين لديهم مشاريع طويلة المدى. لذا، فهو فريق استغرق وقتًا في البناء ولست متفاجئًا من أنهم يقومون بعمل جيد ويؤدون بشكل مثالي الآن لأنه كان لديهم مشروع جيد عندما استحوذ السيتي على الفريق وضخوا رأس مال جيد، ووقعوا مع لاعبين جيدين، لاعبين شباب جيدين، وهذا أمر جيد لأن مستوى الفريق ارتفع الآن والفريق الآن في مستوى يمكن للناس فيه معرفة وفهم المشروع الذي تم تنفيذه خلف الكواليس.

الناس الآن يحتفلون بهم فقط لأنهم يتنافسون مع مدريد وبرشلونة. لكن بالتأكيد، إذا نظرت إلى ما قبل ستة أعوام، أو ثماني سنوات، فستجد أنه كان لديهم حلم كبير حقًا بأن يصبحوا الفريق الذي هم عليه الآن. وكان لديهم بالفعل بنية تحتية جيدة بدعم من مجموعة السيتي. وهذا أمر رائع، سعيد من أجلهم. كان الوقت الذي أمضيته معهم رائعًا حقًا واستمتعت حقًا بوقتي هناك، بما في ذلك الهاتريك الذي سجلته. كانت فترة رائعة. أنا حقًا لا أشعر بأي ندم لأنه فريق لا يزال عزيزًا على قلبي وسيكون من الجميل رؤيتهم على أمل الفوز بلقب الدوري الأسباني، سيكون أمرًا تاريخيًا في حد ذاته.

لقد لعبت ضد تشافي هيرنانديز الذي كان يدرب فريق السد.. لعبتم مباريات جيدة جدًا ضد السد. ما انطباعك عنه كمدرب؟

كان مدرب جيد مع السد. لا أستطيع أن أتحدث كثيرا عنه. لكن بالتأكيد من المباريات التي لعبناها ضد السد، يمكنك أن ترى أن السد كان متفوقًا تكتيكيًا حقًا. لقد كانوا يعرفون فريقي جيداً وكان من الصعب جداً اللعب ضد السد عندما كان هناك كمدرب. لذلك هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله. لم أعمل معه كمدرب، لكن بالتأكيد من الفريق الذي قدمه كان فريقًا قويًا حقًا ويمتلك تكتيكات جيدة.

تشافي هيرنانديز

ما رأيك في مشروع الدوري السعودي لجذب كبار النجوم الذين لعبت ضدهم؟ ما رأيك في مشروع السعودية؟

لا أستطيع أن أقول الكثير عن ذلك لأنني لا أعرف تفاصيله بالضبط، لكن من الجيد أن نرى الآن لاعبين قادمين من أوروبا، وأفضل الفرق تنضم إلى السعودية، وقد أدى ذلك إلى توسيع نطاق كرة القدم الآسيوية و هناك أيضًا عدد كبير من المشاهدين يتجهون نحو كرة القدم الآسيوية، وهو أمر رائع لأن الناس الآن يحاولون رؤية جودة كرة القدم الموجودة في آسيا.

لفترة طويلة، كان هذا السوق حيث لا ينظر الناس إليه كثيرًا، ولكن الآن مع تدفق هؤلاء اللاعبين القادمين إلى السعودية وقطر والشرق الأوسط، فهذا أمر جيد بالنسبة للقارة وكذلك لكرة القدم الآسيوية.

اسماعيل محمود

صحفي مصري مواليد 1999، بدأ عمله الصحفي عام 2017، وأبرز أعماله حوارات صحفية مع تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد، ماركو أسينسيو، لوكاس بودولسكي، راؤول ألبيول، خيسوس نافاس، إيفان راكيتيتش وكلاوديو برافو

4309 مقال