دخل نادي مانشستر يونايتد في مرحلة التخطيط الجدي لتعزيز صفوفه خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، ووضع الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، نجم وسط ليفربول، كهدف رئيسي ليكون حجر الزاوية في مشروع النادي الجديد.
تأتي هذه التحركات في ظل حالة من الاستقرار يعيشها “الشياطين الحمر” تحت قيادة المدرب مايكل كاريك، الذي نجح في قيادة الفريق لسلسلة من النتائج الإيجابية والانتصارات الهامة في الدوري الإنجليزي منذ توليه المسؤولية.
وذكر موقع fichajes أن إدارة أولد ترافورد تضع التعاقد مع لاعب وسط بمواصفات ماك أليستر كأولوية قصوى، خاصة مع التأكيدات حول رحيل البرازيلي كاسيميرو بنهاية الموسم الجاري.
ويرى كشافو اليونايتد في النجم الأرجنتيني القائد المثالي لخط الوسط، نظراً لما يتمتع به من رؤية فنية وقدرة على التحكم في رتم المباريات.

ومع ذلك، تصطدم هذه الرغبة بعقبات تاريخية ومالية معقدة؛ حيث يرتبط ماك أليستر بعقد مع ليفربول حتى عام 2028، وكان “الريدز” قد استثمروا نحو 60 مليون يورو لضمه في عام 2023.
والأهم من ذلك، هو العداء التاريخي بين الناديين، إذ لم تشهد الملاعب الإنجليزية انتقالاً مباشراً للاعب بين الغريمين منذ عام 1964، مما يجعل الصفقة بمثابة كسر لخط أحمر استمر لأكثر من ستة عقود.
خطة مانشستر يونايتد لإقناع ليفربول
يدرك مانشستر يونايتد أن إتمام الصفقة لن يكون سهلاً بالوسائل التقليدية، ولذلك بدأت الإدارة في دراسة تقديم عرض يشمل مبالغ مالية ضخمة بالإضافة إلى إدراج لاعبين لتسهيل التفاوض وتقليل التكلفة الإجمالية التي قد تتجاوز 80 مليون يورو.
وتشير التقارير إلى أن أسماء مثل كوبي ماينو، مانويل أوجارتي، أو ماسون ماونت قد يتم طرحها ضمن طاولة المفاوضات لإغراء إدارة ليفربول، رغم أن الأخيرة لا تزال تتمسك باللاعب كعنصر لا يمس في تشكيلتها الأساسية.
زلزال مرتقب في البريميرليج
في حال نجاح مانشستر يونايتد في حسم هذه الصفقة، فإنها ستحدث زلزالاً في الدوري الإنجليزي، ليس فقط للقيمة الفنية لماك أليستر كأحد أفضل لاعبي الوسط في العالم حالياً، بل لرمزية الانتقال بين أكبر غريمين في تاريخ الكرة الإنجليزية.
ويطمح مايكل كاريك إلى بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب مجدداً، ويعتبر التوقيع مع لاعب بشخصية وخبرة ماك أليستر بمثابة ضربة قوية في سوق الانتقالات تعيد الهيبة لوسط ملعب اليونايتد.