بدأ نادي ليفربول الإنجليزي عملية إعادة بناء شاملة بهدف تجاوز الموسم الصعب الذي مر به الفريق دون التتويج بأي ألقاب.
واتخذت إدارة النادي قرارات حاسمة لتصحيح المسار، كان أبرزها التعاقد مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لقيادة الفريق في المرحلة القادمة، في خطوة حظيت بترحيب كبير من اللاعبين والجماهير لبدء حقبة جديدة.
وتواجه الإدارة الرياضية تحديًا كبيرًا في سوق الانتقالات الصيفي لتعويض رحيل عدد من النجوم البارزين، وإلى جانب مغادرة النجم المصري محمد صلاح، تلقى الخط الخلفي ضربة قوية بتأكد رحيل المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي بعد نهاية عقده.

ويقترب كوناتي من الانتقال إلى صفوف نادي ريال مدريد ليكون أولى صفقات فلورنتينو بيريز في حال فوزه بانتخابات النادي الإسباني.
تألق إيستيف في الدوري الإنجليزي ومنافسة شرسة لضمه
وأمام هذا النقص العددي في خط الدفاع، طلب المدرب الجديد إيراولا التعاقد مع مدافع شاب وسريع قبل بدء فترة الإعداد للموسم الجديد.
واستقرت إدارة ليفربول على المدافع الفرنسي الشاب ماكسيم إيستيف لاعب نادي بيرنلي، ليصبح الهدف الأول لتعويض الفراغ الذي سيتركه كوناتي في التشكيلة الأساسية للريدز، حسب ما كشفته شبكة “fichajes”.
يرى إيراولا أن إيستيف البالغ من العمر 24 عامًا يناسب تمامًا أسلوب اللعب الذي يعتمد على الضغط العالي، خاصة بعدما قدم اللاعب مستويات فردية رائعة رغم هبوط فريقه بيرنلي.
تدرك إدارة بيرنلي صعوبة الاحتفاظ بنجمها في دوري الدرجة الثانية، ولكنها ستطلب مبلغًا ماليًا كبيرًا للموافقة على بيعه، علمًا بأنها تعاقدت معه في عام 2024 مقابل 12 مليون يورو.
يمتلك المدافع الفرنسي عقدًا يمتد حتى شهر يونيو من عام 2030، وتبلغ قيمته السوقية الحالية نحو 28 مليون يورو وفقًا لتقديرات شبكة ترانسفير ماركت.
يواجه ليفربول منافسة قوية للظفر بخدمات اللاعب، حيث تسعى أندية تشيلسي وكريستال بالاس لضمه، بالإضافة إلى اهتمام سابق من نادي باير ليفركوزن الألماني.
هل ينجح ليفربول في حسم صفقة إيستيف قبل منافسيه؟
وتسعى إدارة ليفربول لتسريع وتيرة المفاوضات الرسمية لقطع الطريق على أندية لندن وحسم الصفقة في أسرع وقت. وتعتمد إدارة الريدز على المكانة التاريخية للنادي ووعد اللاعب بالحصول على دور أساسي في خطط المدرب الجديد لإقناعه بالانضمام إلى ملعب أنفيلد، أملًا في بناء مشروع رياضي قوي يعيد الفريق للسيطرة على الألقاب في إنجلترا وأوروبا.