في مفاجأة مدوية وبعد حملة التضامن الكبيرة من لاعبي ريال مدريد مع زميلهم فينيسيوس جونيور، خرج اليوناني فانجيليس بافليديس، مهاجم بنفيكا، بتصريحات مغايرة تماماً، نافياً وقوع أي إهانات عنصرية من زميله جيانلوكا بريستياني.
وجاءت تصريحات بافليديس لتشعل الأزمة من جديد، حيث حاول تبرير ما حدث في الملعب بأنه مجرد توتر كروي طبيعي بين لاعبين من أمريكا الجنوبية، وليس تعدياً لفظياً كما وصفه نجوم الملكي.
وكان فينيسيوس قد سجل هدفًا رائعًا في شباك أصحاب الأرض، قبل أن تنهال الجماهير بالصافرات على اللاعب البرازيلي، الذي اشتكى الحكم من تعرضه للعنصرية من لاعب الفريق البرتغالي بريستياني.
الإثارة لم تتوقف مع صافرة النهاية 🤦♂️
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 17, 2026
حدث شجار بين لاعبين ريال مدريد ولاعبي بنفيكا في النفق بعد نهاية المباراة ويُقال أن طاقم بنفيكا حاول اقتحام غرفة ملابس المرينجي 😱#ريال_مدريد #بنفيكا #فينيسيوس pic.twitter.com/RcxfTuxq7Q
مهاجم بنفيكا يدافع عن زميله
وفي حديثه لوسائل الإعلام عقب المباراة، دافع بافليديس عن زميله الشاب بريستياني، مكذباً الرواية التي تتحدث عن توجيه إهانات قبيحة أو عنصرية للنجم البرازيلي.
وقال بافليديس بوضوح: “لا أعتقد مطلقاً أن بريستياني قال أياً من تلك الأشياء لفينيسيوس. أنا أستبعد ذلك تماماً”.
وعن السبب الحقيقي وراء المشادة العنيفة وتغطية الفم، أرجع مهاجم الفريق البرتغالي الأمر إلى الحساسية التاريخية والمنافسة الشرسة بين منتخبي البرازيل والأرجنتين، نظراً لجنسية اللاعبين (فينيسيوس برازيلي وبريستياني أرجنتيني).

وأضاف مفسراً الموقف: “أعتقد أن الأمر له علاقة بالتوتر الساخن والتنافس الدائم بين البرازيل والأرجنتين أكثر من أي شيء آخر. إنها مجرد مشادة في إطار هذا الصراع”.
تأتي هذه التصريحات لتتناقض كلياً مع تأكيدات فالفيردي وتشواميني، اللذين أشارا إلى سماع إهانات واضحة ومسيئة تجاه فينيسيوس.