تلقى النجم المغربي أشرف حكيمي صدمة قوية بعد استبعاده من قائمة المرشحين لجائزة مارك فيفيان فوي المرموقة، وتأتي هذه الانتكاسة لتشكل ضربة موجعة لطموحات ظهير نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
ورغم المستويات الفنية المتميزة التي يقدمها اللاعب طيلة الموسم الحالي مع فريقه الباريسي، قرر القائمون على تنظيم الجائزة إبعاده بشكل نهائي عن سباق التتويج الفردي.
ويعود السبب الرئيسي وراء هذا الاستبعاد المفاجئ إلى القضية القانونية الشائكة التي تلاحق اللاعب خارج المستطيل الأخضر، حيث تقف تهمة الاغتصاب كحاجز منيع أمام تتويجه بلقب أفضل لاعب إفريقي في الدوري الفرنسي.
تداعيات القضية القانونية على المسار الرياضي لحكيمي
ويخضع المدافع الدولي المغربي في الوقت الراهن للمراقبة القضائية من طرف السلطات الفرنسية، ويأتي هذا الإجراء القانوني في إطار التحقيقات المستمرة حول الاتهامات الخطيرة الموجهة إليه.
ويرفض أشرف حكيمي بشكل قاطع كل الادعاءات المنسوبة إليه بخصوص هذه القضية، بينما يواصل دفاعه المستميت لإثبات براءته التامة من هذه التهمة التي أثرت على صورته.
وأوضح منظمو هذه الجائزة الإفريقية العريقة أن معايير الاختيار لا تقتصر فقط على الجانب الرياضي، بل تشمل أيضا ضرورة تحلي اللاعبين بسلوك مثالي ومحترم داخل وخارج الملعب.
وتضع هذه المعايير الأخلاقية الصارمة النجم المغربي في موقف بالغ التعقيد أمام الهيئات الرياضية، مما يهدد بإبعاده عن جوائز فردية أخرى إلى حين النطق بالحكم النهائي في قضيته.
هل تنهي هذه الأزمة مسيرة حكيمي مع باريس سان جيرمان؟
لن تنهي هذه الاستبعادات الفردية مسيرة اللاعب مع ناديه الباريسي الذي لا يزال متمسكا بخدماته، غير أنها ستشكل ضغطا نفسيا إضافيا يتطلب منه صلابة ذهنية كبيرة لتجاوز هذه المرحلة العصيبة.