غضب بيتكوفيتش قبل موقعة الأرجنتين بسبب أزمة أمنية في معسكر الجزائر
أبدى السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، غضبًا شديدًا بعد الحصة التدريبية الأولى لـ”محاربي الصحراء” في مدينة لورانس بالولايات المتحدة الأمريكية.
وجاءت ثورة غضب المدرب بسبب نجاح بعض المشجعين في اقتحام مركز التدريبات وتصوير المناورات التكتيكية للفريق، ما هدد سرية التحضيرات قبل المعترك العالمي.
ودفعت هذه الحادثة الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى التدخل العاجل، ومطالبة اللجنة المنظمة للبطولة بتعزيز الإجراءات الأمنية بشكل صارم لحماية خصوصية الفريق.
Mission accomplished ✅ Next stop: the World Cup 🇩🇿🌍#LesVerts ⭐️⭐️ | #123VivaLAlgérie 🇩🇿 | #WorldCup2026 | #FIFAWORLDCUP pic.twitter.com/VmGvcNVhfi
— Équipe d'Algérie de football (@LesVerts) June 11, 2026
تشديد أمني وحظر التصوير في تدريبات محاربي الصحراء
خاض منتخب الجزائر حصته التدريبية الثانية في مركز “روك تشالك بارك” التابع لجامعة كانساس، وسط تدابير أمنية وتنظيمية مشددة للغاية بناءً على طلب بيتكوفيتش.
وجاء هذا التحرك بعد قيام بعض الأنصار بالتسلل إلى الملعب الجامعي خلال المران الأول، وتصوير لقطات من التدريبات ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي.
ويرغب المدرب السويسري في فرض طوق سري كامل على تحركات زملاء القائد رياض محرز، خصوصًا مع الدخول في المرحلة الأخيرة من الاستعدادات، من أجل ضبط الخطة التكتيكية والاستقرار على التشكيلة الأساسية التي ستخوض المونديال.

كواليس الودية المغلقة ومخاوف من الجماهير
أشارت التقارير من معسكر “الخضر” إلى أن قرار الجهات المنظمة بإقامة مباراة بوليفيا الودية التي أقيمت فجر اليوم الخميس خلف أبواب مغلقة ودون حضور جماهيري يعود بالأساس إلى التخوف من تكرار التجاوزات السابقة، بعد قيام بعض المشجعين باقتحام أرضية الملعب في مواجهات ودية سابقة.
كما جاء قرار عدم نقل اللقاء تلفزيونيًا استجابةً لرغبة بيتكوفيتش الشخصية في إخفاء أوراقه الفنية عن عيون المنافسين، رغم أن المنتخبات الأخرى فضّلت خوض مبارياتها التحضيرية بحضور الجماهير وتحت التغطية التلفزيونية.