كأس العالم 2026لايت 365أخباربطولات ودوريات

على غرار نهائي مونديال الأندية.. ترامب مصمم على خرق قواعد فيفا لرفع كأس العالم 2026!

في عالم كرة القدم، تعد لحظة السجود على العشب الأخضر ورفع الكأس المونديالية الغالية هي الذروة التي يطمح إليها كل لاعب، والمشهد التاريخي الذي يترقبه الملايين حول الشاشات.

جرت العادة أن يكون قائد المنتخب الفائز هو البطل الأوحد لتلك اللحظة، يحيط به زملاؤه وسط أمطار من القصاصات الملونة.

لكن في كأس العالم 2026، يبدو أن الشغف السياسي سيتداخل مع سحر المستديرة ليصنع مشهدًا استثنائيًا ومثيرًا للجدل، ببطولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يبدو مصممًا على ترك بصمته الخاصة في قلب هذا العرس الكروي الكبير.

رغبة ترامب في كسر بروتوكول نهائي كأس العالم 2026

انطلقت النسخة الثالثة والعشرون من البطولة بالفعل وسط إثارة بالغة، حيث نجحت الدول المضيفة الثلاث في تحقيق نتائج إيجابية بلقاءاتها الافتتاحية.

كأس العالم 2026
كأس العالم 2026 – المونديال – المصدر: (Getty images)

بينما تتجه الأنظار إلى الملاعب الستة عشر التي تحتضن المواجهات الأربع بعد المئة، يدور خلف الكواليس نقاش واسع حول المباراة النهائية المقررة في التاسع عشر من يوليو على ملعب ميتلايف في نيويورك/نيوجيرسي.

وفقًا لتقارير صحفية عالمية، أبدى الرئيس الأمريكي، البالغ من العمر 80 عامًا، رغبة صارمة في الاضطلاع بدور رئيسي وغير تقليدي خلال حفل التتويج لكأس العالم 2026.

أبلغ ترامب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برغبته الشخصية في تسليم الكأس بنفسه للمنتخب الفائز، بدلًا من الطريقة التقليدية التي يقدم فيها مسؤولو الفيفا الكأس لقائد الفريق ليرفعها على المنصة.

المثير في الأمر، أن الاتحاد الدولي أبدى مرونة كبيرة وأشار إلى أنه لا يملك أي اعتراض على هذه الخطوة، مما يمنح الرئيس الضوء الأخضر لخرق العرف المتبع في مراسم الختام.

على خطى مونديال الأندية.. ارتباك متوقع في كأس العالم 2026

هذه الخطوة المرتقبة أعادت إلى الأذهان ما حدث في الصيف الماضي خلال نهائي بطولة كأس العالم للأندية، والتي توج بها نادي تشيلسي الإنجليزي بعد تفوقه على باريس سان جيرمان الفرنسي.

في ذلك الوقت، لم يكتفِ ترامب بتسليم الجائزة، بل صعد إلى منصة التتويج ووقف في قلب احتفالات اللاعبين وسط منصات التتويج، مما تسبب في حالة من الاندهاش والارتباك الواضح على وجوه النجوم، وكان من بينهم اللاعب كول بالمر.

ورغم أن التقارير تشير إلى أن هذا التصرف يعد خروجًا عن البروتوكول المعتاد، إلا أن مراجعة لوائح الفيفا الرسمية تكشف عن عدم وجود نص صريح يمنع رؤساء الدول المستضيفة من المشاركة في التسليم؛ إذ تكتفي القواعد بالنص على تسليم الكأس للفريق الفائز على أرض الملعب مباشرة بعد صافرة النهاية، متبوعًا بتقديم لوحات تذكارية لجميع المنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة، وشهادات تقدير لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى.

رغبة ترامب في تسليم الكأس والوقوف بين اللاعبين قد تمنح حفل الختام صبغة مختلفة تمامًا، وسواء نال هذا التصرف إعجاب الجماهير أم أثار حفيظتهم، فإن التاريخ سيدون أن نهائي ملعب ميتلايف لن يُنسى فقط بسبب هوية البطل المتوج، بل بسبب وجود رئيس أمريكي صمم على أن يشارك اللاعبين لحظتهم التاريخية، ليصبح جزءًا لا يتجزأ من لقطة العمر.

عنان رضا

صحفية رياضية منذ 2018، لدي خبرة في كتابة الأخبار العالمية والمحلية وأخبار المحترفين، ولدي أيضًا خبرة في مجال الترجمة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بالإضافة إلى إهتمامي بمتابعة ما وراء الحياة الشخصية للاعبي كرة القدم في كافة أنحاء العالم، وكتابة القصص الإخبارية عنهم.