ظاهرة غريبة تلازم بني ياس في الدوري الإماراتي
يستعد فريق بني ياس لخوض مواجهة مصيرية أمام نظيره الوصل، مساء السبت المقبل، في لقاء مؤجل من الجولة السادسة عشرة لدوري المحترفين الإماراتي.
وتقام المباراة على ملعب “السماوي” بمنطقة الشامخة في أبوظبي، وسط تطلعات كبيرة من أصحاب الأرض لتحقيق نتيجة إيجابية تدعم موقفهم في جدول الترتيب.
ويدخل بني ياس المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الثمين والقار في الجولة الماضية على حساب البطائح بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، وهو الانتصار الذي وصفه المتابعون بالأغلى للفريق هذا الموسم، كونه منح “السماوي” ثلاث نقاط ذهبية في معركة البقاء.
بني ياس ومعاناة مستمرة
يعيش بني ياس موسماً صعباً اتسم بتذبذب النتائج، مما جعله طرفاً أساسياً في صراع الهبوط منذ وقت مبكر، ويسعى الفريق لتفادي العودة إلى دوري الهواة للمرة الثالثة في تاريخه بمنافسات المحترفين، خاصة وأن هذه المعاناة تمتد للموسم الثاني على التوالي؛ حيث نجا الفريق في الموسم الماضي بأعجوبة بعدما أنهى المسابقة في المركز الثاني عشر برصيد 27 نقطة.
ويحتل بني ياس حالياً المركز الثاني عشر برصيد 14 نقطة، متفوقاً بنقطة واحدة فقط عن دبا والبطائح في تذيل الترتيب، وتمثل مباراة الوصل فرصة ذهبية للارتقاء مركزاً إضافياً وتضييق الخناق على الشارقة صاحب المركز الحادي عشر (17 نقطة)، مما يضع ضغطاً هائلاً على المنافسين المباشرين في قاع الدوري.
لغز “ملعب النار”.. تألق خارج الديار وإخفاق في الشامخة
تشير الأرقام إلى ظاهرة غريبة تلازم بني ياس هذا الموسم، حيث جمع الفريق 12 نقطة من أصل 14 خارج ملعبه، من خلال 4 انتصارات بعيداً عن الشامخة (على حساب البطائح، الظفرة، الشارقة، والنصر).
في المقابل، لم يتذوق الفريق طعم الانتصار على ملعبه “الشامخة” المعروف بـ “ملعب النار” في أي مواجهة هذا الموسم، واكتفى بتعادلين فقط على أرضه، بينما تجرع مرارة الهزيمة في بقية المباريات، ويأمل الجهاز الفني كسر هذه العقدة أمام الوصل وتحويل الملعب مجدداً إلى حصن منيع يصعب اختراقه.