أخبارتقارير ومقالات خاصةكرة القدم الفرنسيةكرة قدميورو 2024
الأكثر تداولًا

طرائف وغرائب لا تنسى في تاريخ اليورو – حارس يهدي اللقب لفرنسا وعملة لتحديد البطل

شهدت بطولة أمم أوروبا “اليورو” منذ بدايتها في عام 1960 وحتى النسخة الأخيرة للبطولة، عدد من المواقف الطريفة والغريبة.

ويعتبر اليورو من أكبر المحافل الكروية التي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، نظرا لأهمية وقوة البطولة التي تضم كوكبة من أبرز نجوم الكرة.

وسجل التاريخ بعض المواقف الطريفة على مدار تاريخ بطولة أمم أوروبا منذ بدايتها وحتى الآن.

طرائف وغرائب لا تنسى في تاريخ اليورو

وفي التقرير التالي يستعرض 365Scores أبرز الطرائف والغرائب في تاريخ اليورو منذ بداية المسابقة وحتى الآن.

عملة معدنية تحدد المتأهل لـ النهائي

شهدت النسخة الثالثة لبطولة كأس الأمم الأوروبية والتي أقيمت في عام 1968 في إيطاليا تغييرات مثيرة للجدل على نظام البطولة بداية من التصفيات.

وأقيمت البطولة لأول مرة بـ4 منتخبات وهم إيطاليا وإنجلترا والاتحاد السوفييتي ومنتخب يوغوسلافيا.

إيطاليا تأهلت إلى نهائي يورو 1968 بطريقة طريفة وغريبة، بعد الفوز على الاتحاد السوفييتي، ليس في أرض الملعب ولا بركلات الترجيح ولكن بالقرعة التي أجريت بعملة معدنية عقب انتهاء اللقاء بينهما بالتعادل السلبي بعد وقت إضافي.

وبعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، تم الاحتكام لعملة معدنية لترجيح كفة أحد المنتخبين، فدخل قائدا المنتخبين لغرف خلع الملابس لينتظر الجمهور نتيجة القرعة، واختارت العملة المعدنية إيطاليا للعبور للنهائي لتفوز في المباراة النهائية وتتوج باللقب.

الدنمارك تعود من المنزل للفوز بـ اليورو

شاركت الدنمارك في بطولة أمم أوروبا نسخة عام 1992، بعدما كان غير متواجد في المنتخبات المشاركة من الأساس.

الدنمارك جاءت بالمرتبة الثانية في مجموعتها بالتصفيات لتفشل في التأهل إلى البطولة وتتأهل يوغوسلافيا الأولى بالمجموعة.

ولكن حدثت مفاجأة لم تكن متوقعة لرفاق الحارس الدنماركي الأسطوري، بيتر شمايكل، إذ تم منع يوغوسلافيا من المشاركة في البطولة بسبب الحرب الأهلية التي كانت تشهدها البلاد.

وشاركت الدنمارك في مجموعة ضمت كل من إنجلترا والسويد وفرنسا، لتتأهل الدنمارك كثاني المجموعة خلف السويد، وواجهت المنتخب الهولندي في نصف النهائي، وانتهت مباراة هولندا والدنمارك بالتعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما، ليلجأ المنتخبان إلى الركلات الترجيحية التي رجحت كفة الدنمارك بنتيجة 5-4 لتصل إلى المباراة النهائية للمرة الاولى في تاريخها.

ولعبت الدنمارك المباراة النهائية ليفوز رفاق شمايكل على ألمانيا ويتوجوا بالبطولة الأوروبية للمرة الأولى في تاريخهم.

حارس يهدي اللقب لـ فرنسا

قدم حارس منتخب إسبانيا في أمم أوروبا 1984 بطولة رائعة، حيث قاد منتخب بلاده للعودة للنهائي بعد غياب طويل.

الحارس الإسباني لويس ميجيل أركونادا، ارتكب خطأ وحيد في البطولة، ولكنه كلف بلاده خسارة اللقب ليهدي منتخب فرنسا لقبه الأول في اليورو.

وفشل الحارس في استقبال تسديدة الأسطورة الفرنسي ميشيل بلاتيني التي سددها من ركلة حرة منخفضة من جانب الحائط البشري في نفس زاوية أركونادا الذي انحنى ليلتقطها، إلا أنها أفلتت من قبضتيه بشكل غريب لتدخل المرمى لتسجل فرنسا هدفها الأول.

أسطورة يجرد من لقبه

قاد الأسطورة أنتونين بانينكا منتخب تشيكوسلوفاكيا للفوز ببطولة يورو 1976، على حساب ألمانيا بركلات الترجيح 5-3 بعد تعادلهما إيجابيا 2-2 في المباراة.

وشهدت ركلات الترجيح تألق بانينكا الذي سجل إحدى الركلات بطريقة مميزة عرفت باسمه بعد ذلك، حيث قام برفع الكرة بتسديدة خفيفة وسط المرمى من فوق الحارس الألماني سيب ماير الذي اتجه لناحية اليسار.

وبعد الانفصال السلمي في 1 يناير عام 1993 انقسمت تشيكوسلوفاكيا إلى جمهورية التشيك وجمهورية سلوفاكيا، وأصبح بانينكا محسوبا على المنتخب التشيكي، ليصبح بطل غير متوج ويجرد من لقبه.

هدف فضي وحيد في تاريخ اليورو

شهدت بطولة الأمم الأوروبية تعديلات وتغييرات كثيرة في قوانين وقواعد المباريات.

وفي نسخة 2004 تم وضع قاعده الهدف الفضي، حيث تم وضع نظام يسمح للمنتخبين بمواصلة الشوط الإضافي الذي يشهد تسجيل هدف يكسر تعادل الفريقين، ليترك للفريق المهزوم فرصة تعديل النتيجة حتى نهاية هذا الشوط، وسمي بالهدف الفضي.

وكان الهدف الفضي الوحيد في بطولات اليورو لليوناني تراينوس ديلاس في الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الأول (ق 105+1) ضد التشيك، وصعدت به اليونان للنهائي وتوجت بلقب يورو 2004 على حساب البرتغال.