سيميوني قبل نهائي الكأس: بعد دوري الأبطال نعود إلى أرض الواقع
تحدث دييجو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لوسائل الإعلام قبل المباراة النهائية المرتقبة لبطولة كأس ملك إسبانيا أمام ريال سوسيداد. وسلط المدرب الأرجنتيني الضوء على أهمية التركيز والتواضع، خاصة بعد النشوة التي عاشها الفريق مؤخرا في دوري أبطال أوروبا.
ردا على سؤال حول التغييرات التي طرأت عليه وعلى الفريق منذ التتويج بكأس 2013، أوضح سيميوني أن التطور سنة الحياة، وأن الإنسان يتغير في كل مرحلة عمرية، وهو ما ينطبق على المدربين واللاعبين.
وأكد أن أتلتيكو مدريد حقق نموا كبيرا بفضل الدعم والإمكانيات التي وفرها النادي، مع الحفاظ بشكل دائم على الفكرة الأساسية وخطة العمل التي تميز هوية الفريق.
وفقًا لصحيفة ماركا 🗞️🚨
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) April 17, 2026
برشلونة مهتم بالتعاقد مع ألكسندر سورلوث وأجرى اتصالات أولية للتعاقد مع اللاعب 🔥
النادي يرى أسلوب النرويجي مشابه لـ ليفاندوفسكي ويستطيع التأقلم مع أسلوب فليك 👀#سورلوث #برشلونة #فليك pic.twitter.com/IsHtg8cI9q
سيميوني يتجاوز نشوة دوري الأبطال
وعن الحالة الذهنية للفريق بعد التأهل لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء الماضي، شدد سيميوني على ضرورة العودة سريعا إلى أرض الواقع. وأضاف أن خوض المباريات النهائية يمثل حلما وشغفا لأي رياضي، وأن كلا الفريقين سيقدمان كل ما لديهما من أجل حصد اللقب.
وحذر سيميوني من قدرات ريال سوسيداد، مشيرا إلى أن الخصم يعرف جيدا كيف يلعب ويقاتل، ويمتلك أساليب هجومية متنوعة من العمق والأطراف معتمدا على عناصره الشابة. وأكد أن هدف أتلتيكو هو تسيير المباراة نحو النقطة التي يستطيع من خلالها تشكيل خطورة حقيقية وفرض أسلوبه.
رسالة شكر وامتنان لجماهير أتلتيكو مدريد
وجه المدرب الأرجنتيني رسالة عاطفية وقصيرة لجماهير النادي العاصمي، مكتفيا بكلمة “شكرا”. وعبر سيميوني عن امتنانه العميق للدعم غير المشروط الذي حظي به منذ انضمامه للنادي كلاعب عام 1994، وخلال عودته في نهاية مسيرته الكروية، وصولا إلى استلامه مهمة التدريب في أوقات صعبة، معربا عن فخره بعيش رحلة نمو النادي خطوة بخطوة رفقة هذه الجماهير.
ولخص سيميوني مشاعره وهو يقف على بعد خطوة من تحقيق لقب جديد في كلمات محددة: الأمل، الحماس، الإيمان، التواضع، والثقة. واعتبر أن الوصول للنهائي هو ثمرة الاستمرارية والعمل الجاد والمسار الواضح الذي ينتهجه الفريق.

وعن طقوسه وكيفية قضاء الليلة التي تسبق المباراة النهائية، أشار إلى أن حالته تختلف من وقت لآخر، لكنه يميل دائما للهدوء والصمت والتفكير العميق. وأكد أنه يدرك أهمية دوره كمدرب، لكنه يرى أن اللاعبين هم أصحاب الكلمة الحاسمة على أرض الملعب، ومهمته تقتصر على توجيههم لإظهار أفضل ما لديهم.
جاهزية الفريق وأهمية العامل النفسي
فيما يخص حالة اللاعبين الطبية، أكد سيميوني أن جميع اللاعبين المستدعين للقائمة جاهزون لتقديم المساعدة، معلنا تواجد اللاعب الشاب بابلو باريوس ضمن خياراته للنهائي.
واختتم سيميوني تصريحاته بالحديث عن أهمية الخبرة في مثل هذه المواعيد الكبرى، موضحا أنه لا توجد قاعدة ثابتة في كرة القدم، فالعمر لا يهم بقدر أهمية العقلية والجاهزية الذهنية، سواء كان اللاعب في سن الـ 18 أو الـ 35.
وشدد على أن المباراة الأصعب تُلعب داخل عقول اللاعبين، ومن ينجح في التحكم بأعصابه وإدارة الضغوطات بشكل أفضل، سيكون هو الطرف المستفيد في النهاية.