أخبار الكرة المغربيةالرجاءكرة مغربيةأخبار

سوتشي يعرض يحيى عطية الله للبيع.. والرجاء والوداد يترقبان

قررت إدارة نادي سوتشي الروسي بشكل رسمي التخلص من الظهير الأيسر المغربي يحيى عطية الله، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وتأتي هذه الخطوة المفاجئة رغبة من الفريق في تقليص النفقات المالية المرتفعة.

وحدد مسؤولو النادي الروسي مبلغا في متناول الأندية يناهز 800 ألف دولار فقط، كقيمة للتخلي عن بطاقة المدافع الدولي المغربي. ويعكس هذا المبلغ الزهيد تراجع مكانة اللاعب، رغم أن عقده الاحترافي مع الفريق يمتد لغاية صيف سنة 2027.

وعاش النجم المغربي تخبطا كبيرا في مساره الكروي منذ مغادرته لصفوف الوداد الرياضي، ليفشل في إثبات ذاته وإمكانياته. ولم تكن تجاربه مع الأهلي المصري أو سوتشي الروسي ناجحة، بسبب افتقاده للتنافسية والجلوس المتكرر على دكة البدلاء.

أزمة يحيى عطية الله مع سوتشي تعصف بقيمته السوقية

وأثر هذا التراجع الفني والبدني بشكل مباشر وصادم على القيمة التسويقية للاعب في بورصة الانتقالات الكروية العالمية. وانحدرت قيمته من 2.5 مليون يورو بعد تألقه في مونديال 2022، لتستقر في حدود 1.2 مليون يورو خلال مارس الماضي.

وعلى المستوى الدولي، فقد الظهير الأيسر رسميته داخل تشكيلة المنتخب المغربي خلال حقبة المدرب السابق وليد الركراكي بسبب تراجع مستواه. ويمني النفس حاليا بالعودة لعرين “أسود الأطلس”، وإقناع الناخب الوطني الجديد محمد وهبي بأحقيته في حمل القميص مجددا.

يحيى عطية الله وجمال حركاس – منتخب المغرب (تصوير عمر الناصري)

وأمام هذه الوضعية المعقدة، كشفت تقارير متطابقة عن استعداد نادي الرجاء الرياضي لتقديم عرض مالي مهم لضم اللاعب السابق لأولمبيك آسفي. كما أبدى نادي الوداد الرياضي رغبة قوية في استعادة نجمه السابق، وإعادته لأجواء التباري بالبطولة الاحترافية من جديد.

عطية الله بين العودة إلى الدوري المغربي أو البقاء في الاحتراف

ويقف الظهير المغربي الموهوب حاليا في منعطف حاسم وحساس لإنقاذ مسيرته الكروية من التراجع، واستعادة بريقه المفقود. وبات مطالبا باختيار مشروع رياضي يضمن له الاستقرار والتنافسية، سواء بأوروبا أو الخليج أو عبر بوابة الدوري المغربي.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي بدأ عمله المهني في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.