ريال مدريد يشتبه في تدخل رئيس اليويفا وراء الإقصاء من دوري أبطال أوروبا
كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، أن نادي ريال مدريد يربط بين إقصائه من بطولة دوري أبطال أوروبا وقرارات الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، معتبرا أن طرد لاعبه إدواردو كامافينجا لم يكن صدفة، بل جاء بتدخل غير مباشر من رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ألكسندر تشيفرين، الذي يحمل نفس جنسية الحكم.
وتطرح هذه الأحداث تساؤلات حول ما إذا كان هذا بمثابة انتقام من النادي الملكي بسبب قيادته لمشروع “دوري السوبر الأوروبي” (السوبرليج).
لا تزال العلاقة متوترة بين النادي الملكي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وذلك نتيجة لتبني النادي الإسباني لمشروع “السوبرليج” الذي شكل تهديدا كبيرا لليويفا وللبطولة الأهم للأندية، دوري أبطال أوروبا، خلال السنوات الماضية.
من هو المتسبب الأول في الموسم الصفري لريال مدريد؟👀
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) April 17, 2026
محادثة تخيلية داخل جروب ريال مدريد📲#ريال_مدريد #مبابي #365ScoresArabic pic.twitter.com/xSNxwJfc5r
طرد كامافينجا يعيد فتح الأزمة
ورغم الإعلان عن اتفاق لتهدئة الأوضاع بين الطرفين في 11 فبراير الماضي، وحضور تشيفرين لمباراة ذهاب ربع النهائي في ملعب “سانتياجو برنابيو” في 8 أبريل، إلا أن هذه الخطوات لم تكن كافية لإنهاء الخلافات بشكل جذري، وبدت وكأنها مجرد هدنة مؤقتة.
وأدت الهزيمة الأخيرة لريال مدريد في مدينة ميونخ إلى إشعال الأزمة من جديد. وترى الجماهير وإدارة النادي أن النقطة الفاصلة في المباراة كانت طرد لاعب الوسط الفرنسي إدواردو كامافينجا في الدقيقة 87، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية بحجة إضاعة الوقت. هذا القرار الذي اتخذه الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش أجهض تماما محاولات الفريق للعودة في النتيجة، وقضى على آماله في تحقيق اللقب السادس عشر.
ما يزيد من شكوك ريال مدريد هو أن الحكم فينتشيتش يحمل نفس جنسية رئيس اليويفا. كما يرى البعض في النادي أن مسيرته التحكيمية شهدت صعودا سريعا جدا؛ فرغم كونه لا ينتمي لإحدى البطولات الأوروبية الكبرى محليا، إلا أنه حظي بثقة كبيرة لإدارة مباريات حاسمة، حيث أدار نهائي الدوري الأوروبي عام 2022، بالإضافة إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2024 الذي جمع بين ريال مدريد وبوروسيا دورتموند.

اتهامات من ريال مدريد لليويفا
خلال الموسم الحالي، أدار الحكم السلوفيني تسع مباريات في دوري أبطال أوروبا شملت مختلف أدوار البطولة، من دور المجموعات وحتى إياب ربع النهائي الأخير.
وتسود حالة من الاقتناع داخل أروقة ريال مدريد بأن قرار الطرد المثير للجدل تقف خلفه أيادي خفية من تشيفرين. ويعتبر النادي أن ما حدث هو بمثابة “انتقام بارد” للرد على التهديدات التي شكلها ريال مدريد لليويفا عبر مشروع دوري السوبر الأوروبي، وهو ما يهدد بفتح جبهة صراع جديدة وتوسيع الفجوة بين الطرفين في الفترة المقبلة.