رعب في ريال مدريد من رد فعل جماهير البرنابيو خلال مواجهة ألافيس
يستعد نادي ريال مدريد للعودة إلى ملعبه “سانتياجو برنابيو” يوم الثلاثاء المقبل، لمواجهة نظيره ديبورتيفو ألافيس. ورغم أهمية المباراة، إلا أن الهاجس الأكبر الذي يسيطر على غرفة الملابس وإدارة النادي لا يتعلق بالمنافس، بل بالطريقة التي ستستقبل بها الجماهير فريقها.
بعد الإقصاء الأخير من مسابقة دوري أبطال أوروبا، ورغم المستوى الجيد الذي قدمه الفريق في تلك الليلة، تتخوف الإدارة واللاعبون من ردة فعل غاضبة من المدرجات.
من هو المتسبب الأول في الموسم الصفري لريال مدريد؟👀
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) April 17, 2026
محادثة تخيلية داخل جروب ريال مدريد📲#ريال_مدريد #مبابي #365ScoresArabic pic.twitter.com/xSNxwJfc5r
صافرات استهجان منتظرة من جماهير برنابيو
وتشير التوقعات حسب ما أفادت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، إلى احتمالية تعرض الفريق لصافرات استهجان قوية بمجرد نزولهم إلى أرض الملعب، وسط تكهنات بأن نجوما بعينهم مثل إدواردو كامافينجا، وفينيسيوس جونيور، وكيليان مبابي قد ينالون النصيب الأكبر من هذا الهجوم الجماهيري.
لن تقتصر أهمية هذه المباراة على حصد النقاط، بل ستكون مدرجات البرنابيو بمثابة استفتاء حقيقي على أداء اللاعبين وعلى مستقبل المدرب ألفارو أربيلوا.
لا يزال استمرار المدرب الإسباني في منصبه غير مؤكد، وموقف الجماهير في هذه المباراة، سواء كان داعما أو غاضبا، سيؤثر بلا شك على القرار النهائي لإدارة النادي بشأن مستقبله.

غضب محتمل تجاه فلورنتينو بيريز
من المرجح ألا تتوقف صافرات الاستهجان عند حدود المستطيل الأخضر، بل قد تصل إلى المقصورة الرئيسية وإدارة النادي.
هذا المشهد لن يكون جديدا هذا الموسم، فقد سبق وأن عبرت الجماهير عن غضبها وطالبت باستقالة الرئيس فلورنتينو بيريز خلال مباراة ليفانتي، والتي شهدت حتى الآن أكبر موجة غضب جماهيري في الملعب. لذا، تترقب الأوساط الرياضية ما ستسفر عنه أحداث يوم الثلاثاء.

رعب في ريال مدريد من الجماهير
قد يساهم إقامة المباراة في منتصف الأسبوع وفي وقت متأخر نسبيا (التاسعة والنصف مساء) في عدم امتلاء مدرجات الملعب بالكامل، وهو ما قد يخفف من حدة الضغوط.
وما يعزي ريال مدريد بعد اجتياز هذا الاختبار الجماهيري الصعب، هو أن الفريق لن يلعب مجددا في البرنابيو حتى عطلة نهاية الأسبوع الموافقة 12 و13 مايو.
فبعد مباراة ألافيس، سيخرج النادي الملكي لخوض ثلاث مباريات متتالية خارج قواعده، حيث سيحل ضيفا على كل من ريال بيتيس، وإسبانيول، قبل خوض مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة.