أخبار الكرة الإماراتيةالدوري الإماراتيأخباركرة القدم الإماراتية

دومبيا صانع السعادة في النصر الإماراتي

عزز نادي النصر من موقعه في المنطقة الدافئة بجدول ترتيب دوري أدنوك للمحترفين، بعد عودته بانتصار مهم من ملعب الظفرة بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة 22.

هذا الفوز رفع رصيد “العميد” إلى 31 نقطة في المركز السادس، بينما زاد من جراح “فارس الظفرة” الذي تجمد رصيده عند 18 نقطة في المركز الثاني عشر، ليصبح في موقف لا يحسد عليه في صراع البقاء.

النصر ضد الظفرة.. صراع التكتيك بين 4-4-2 و4-2-3-1

بدأت المباراة بحذر تكتيكي واضح من المدربين؛ حيث اعتمد الظفرة على طريقة 4-4-2 التقليدية لمحاولة تأمين المناطق الدفاعية والاعتماد على الكرات الطويلة.

كما دخل النصر برسم تكتيكي 4-2-3-1 للسيطرة على وسط الملعب، ورغم اختلاف الفلسفة، إلا أن الشوط الأول جاء هادئاً غابت عنه المتعة الهجومية المنتظرة، وانتهى كما بدأ سلبياً.

لغة الأرقام.. سيطرة نصراوية في الشوط الأول

كشفت إحصائيات الشوط الأول عن تفوق نصراوي في الاستحواذ بنسبة وصلت إلى 60% مقابل 40% لأصحاب الأرض. وعلى مستوى المحاولات، سدد لاعبو “العميد” 3 كرات على المرمى، بينما لم يهدد الظفرة حارس النصر سوى بكرة واحدة فقط، مما عكس تحفظ “الفارس” الدفاعي الزائد خلال النصف الأول من اللقاء.

دومبيا “الورقة الرابحة” تصنع الفارق

دخل الشوط الثاني بنفس الوتيرة حتى بدأت تدخلات المدربين؛ حيث أجرى النصر تغييراً محورياً بدخول “دومبيا” بدلاً من حسين صادق.

هذا التبديل كان نقطة التحول، إذ نجح البديل دومبيا في فك شفرة الدفاع عند الدقيقة 77 برأسية متقنة مستفيداً من عرضية مهدي قائدي، ليسجل هدفه الرابع هذا الموسم ويمنح فريقه التقدم الغالي.

شامبيه.. صمام الأمان الذي أفسد انتفاضة الظفرة

عقب هدف التقدم، اندفع لاعبو الظفرة بكل قوتهم نحو الهجوم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتفادي خسارة ثلاث نقاط غالية في صراع الهبوط. وهنا ظهر دور الحارس “أحمد شامبيه” الذي تصدى ببراعة لمحاولات الظفرة الأخيرة، محافظاً على نظافة شباكه ومؤمناً نقاط المباراة الثلاث لفريقه.

أحمد عبده

صحفي رياضي مصري مواليد 1993، خبرة 13 عاما في الصحافة الرياضية، عضوا بنقابة الصحفيين المصريين، وعضوا برابطة النقاد الرياضيين، متخصص في تغطية أخبار كرة القدم الإماراتية والعربية وتغطية الأحداث العالمية، بجانب التقارير والقصص الرياضية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة الإماراتية والعربية والعالمية.