“خطأ فادح” في تقرير حكم مباراة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد
استمرت فصول الجدل التحكيمي في مباراة ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة حتى بعد إطلاق صافرة النهاية.
فإلى جانب أزمة تعطل تقنية التسلل شبه الآلي، كشفت تقارير صحفية عن خطأ إداري وقع فيه حكم الساحة، خوان مارتينيز مونوير، في تقريره الرسمي للمباراة.
وتدرس إدارة نادي برشلونة حالياً تقديم احتجاج رسمي إلى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، ليس فقط بسبب إلغاء هدف باو كوبارسي، بل احتجاجاً على الحالة العامة للأداء التحكيمي الذي شهد تخبطاً واضحاً في الملعب وفي التدوين الرسمي.
لوكمان يحرز الهدف الثالث لأتليتكو مدريد بعد هجمة مرتدة منظمة#كأس_ملك_أسبانيا #MBCMASR2 pic.twitter.com/j3DgWn3wlH
— MBC MASR 2 (@mbcmasr2) February 12, 2026
هدف الضمان “يضل طريقه” في سجلات الحكم
أشار الحساب الرسمي “مستر تشيب” عبر حسابه في منصة “إكس”، إلى أن حكم المباراة دوّن في تقريره الرسمي اسم اللاعب جوليانو سيميوني كصاحب الهدف الثالث لأتلتيكو مدريد، في حين أن المسجل الفعلي للهدف هو النجم النيجيري أديمولا لوكمان.
ويُعد هذا الخطأ “غريباً” من الناحية المهنية، حيث أن جوليانو سيميوني هو من بدأ الهجمة ومرر الكرة إلى جوليان ألفاريز، الذي أرسلها بدوره إلى لوكمان ليضعها في الشباك، مما يعني أن الحكم خلط بين صانع الهجمة ومنفذها الأخير.
دليل إضافي على “التخبط التحكيمي”
رغم أن هذا الخطأ لا يؤثر على نتيجة المباراة النهائية (4-0) ويمكن تصحيحه بسهولة في سجلات الاتحاد، إلا أن الأوساط المنتمية لبرشلونة تراه دليلاً إضافياً على حالة عدم التركيز التي عانى منها الطاقم التحكيمي بقيادة مونوير وحكم الفيديو غونزاليس فويرتس.
ويأتي هذا الخطأ الإداري ليزيد من حنق النادي الكتالوني، الذي يرى أن القرارات المؤثرة، مثل إلغاء هدف تقليص الفارق (الذي استغرق مراجعته أكثر من 6 دقائق يدوياً)، كانت جزءاً من سلسلة هفوات أضرت بمصالح الفريق في ليلة صعبة بملعب “الميتروبوليتانو”.