أخبار الكرة الإسبانيةالدوري الإسبانيأخبارريال مدريد

خبير تحكيمي: ريال مدريد حُرم من ركلة جزاء واضحة وكان يجب إلغاء هدف فالفيردي

شهدت مباراة ريال مدريد ضد سيلتا فيجو في الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني حالات تحكيمية أثارت الكثير من الجدل، بعد أن انتهى اللقاء بفوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1 في مواجهة درامية احتضنها ملعب “بالايدوس”.

ولم تتوقف اعتراضات لاعبي سيلتا فيجو طوال أحداث اللقاء، خاصة في الشوط الثاني الذي شهد تدخلات حاسمة من تقنية الفيديو “VAR” وقرارات من حكم الساحة دياز دي ميرا، والتي يرى الكثيرون أنها أثرت بشكل مباشر على النتيجة النهائية للمباراة.

وفي هذا الصدد، قام الخبير التحكيمي لصحيفة “آس” وشبكة “كادينا سير” الإسبانية، إيتورالدي جونزاليس، بتحليل أبرز اللقطات المثيرة للجدل، مؤكداً وقوع أخطاء تحكيمية كان من شأنها تغيير مسار النقاط الثلاث تماماً.

تحليل لقطة ركلة الجزاء الملغاة لـ ريال مدريد

في الدقيقة 71 من عمر اللقاء، استدعت غرفة “الفار” الحكم دياز دي ميرا لمراجعة ركلة جزاء محتملة لصالح ريال مدريد بسبب لمسة يد على لاعب سيلتا فيجو، جوتجلا. وأكد الخبير التحكيمي إيتورالدي جونزاليس أن اللقطة كانت ركلة جزاء صريحة وواضحة جداً لصالح الميرينجي نتيجة لمس الكرة باليد بشكل غير قانوني.

إلا أن الحكم، وبعد مراجعة الشاشة، قرر عدم احتساب ركلة الجزاء واحتساب خطأ لصالح سيلتا فيجو بدلاً من ذلك، بدعوى وجود دفع مسبق من لاعب الوسط تشواميني على المهاجم. وعلق جونزاليس على هذا القرار منتقداً الحكم، حيث وصف تدخل تشواميني بأنه مجرد “احتكاك طبيعي” لا يستوجب الصافرة، مشيراً إلى أن الحكم إذا سمح بمثل هذه الالتحامات طوال اللقاء، فلا يصح أن يحتسبها في هذه اللقطة تحديداً لإلغاء ركلة الجزاء.

لماذا كان يجب إلغاء هدف ريال مدريد الثاني؟

الحالة التحكيمية الثانية التي فجرت غضب أصحاب الأرض كانت تتعلق بهدف ريال مدريد الثاني (1-2)، حيث احتج لاعبو سيلتا فيجو بوجود خطأ لصالح زميلهم فير لوبيز أثناء عملية استخلاص الكرة من قبل لاعب ريال مدريد، مانويل أنجيل، وهي الكرة التي جاء منها الهدف لاحقاً.

وبحسب تحليل إيتورالدي جونزاليس، فإن هدف ريال مدريد كان يجب أن يُلغى، حيث وصف التدخل بأنه “خطأ واضح تماماً” لصالح فير لوبيز؛ لأن مانويل أنجيل لم يلمس الكرة على الإطلاق وقام بعرقلة لاعب سيلتا فيجو بشكل صريح، وهو ما جعل احتساب الهدف قراراً خاطئاً من وجهة نظر الخبير التحكيمي.

محمد الشاعر

صحفي من مصر، بدأت العمل منذ 2020، وأهتم بكرة القدم العالمية، وتحديدًا الإسبانية، وأهتم بصناعة التقارير والقصص الصحفية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة العربية والعالمية.